الموضوع: نظرية التطور
عرض مشاركة واحدة
  #51  
قديم 2012-06-18, 02:38 PM
ابن النعمان ابن النعمان غير متواجد حالياً
مشرف سابق
 
تاريخ التسجيل: 2011-01-07
المكان: اسيوط
المشاركات: 651
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة baphomet مشاهدة المشاركة
ابن النعمان , شكرا على الرد , و أستغرب كيف أنك ترتكب نفس الاخطاء في كل ردودك على مداخلاتي :

بلى , لقد تم التأكيد عليها حقا : وهذه أمور أذكرها , أطالبك بالرد عليها في ردك القادم

1. الانسان و الشامبانزي قريبان وراثيا من بعضهما, ونفس العلم الذي يمكنه معرفة ما اذا كانت المرأة والدة الطفل, فإنه بامكانه معرفة العلاقة بين الشامبانزي و الانسان بما يلي (وبأكثر منه أيضا)

أ . نفس الاخطاء تتكرر في الحمض النووي البشري , والحمض الننوي للشامبانزي ومنها ...
- أن الجينات المسؤولة عن انتاج بعض الفيتامينات معطلة عند كلا النوعين...مع أنها معطلة أيضا عند الغوريلا و تكون مفعلة كلما ابتعدنا في الشجرة الوراثية الى الماضي.
- ضرس العقل , الذي يدل على أن الانسان كان يتغذى على اللحم النيئ ..
- بقايا ذيل قديم عند الانسان ,
- أقدام ضامرة عند الافاعي (كلها بدون استثناء)
- أقدام ضامرة عند الحوت
- جينات الذيل عند الانسان و الشامبانزي ولكنها معطلة في نفس المواضع عند كلا النوعين
- تحبب الجلد عند الانسان عند الاحساس بالبرد ,
- اتجاه الانسان الان نحو فقدان الشعر , وبقايا الشعر على جسد الانسان في مناطق مختلفة , مثل الظهر , الصدر ... بل و غزارة الشعر عند الكثير من الناس

كل هذه دلائل على ماضي الانسان , وماضي الكائنات الاخرى التطوري...لن أستمر في الجدال حتى تناقش معي كل واحدة من هذه النقاط بالتفصيل , وتخبرني لماذا لاتعتبرها ادلة مع أنها واضحة وضوح الشمس.

أطالبك الان , وبشدة , بالرد على النقطة الاولى فقط, وسأناقشها معك بالتفصيل, ثم انتقل الى النقطة الثانية لكي نتجنب التشتيت.

ذكرت كل شىء ولم تتطرق لأهم شىء يقطع الصلة وينهى تلك البلبلة ببساطة شديدة فالامر لا تحتاج لكل هذا التعقيد , انظر الى النواحي العقلية والفكرية بين الانسان والقرد فالفوهة السحيقة بين الانسان والقردة فى تلك النواحى كافية بشكل حاسم لقطع اى علاقة بينهما ؟ فالتدرج التطورى يحتم وجود قردة بعقول بشرية تتوازى مع وجود بشر بهيئة القردة , وبالاضافة الى ذلك أثبتت البحوث وجود حواس تتميز فيها القردة عن الإنسان , كحاسة الشم , وهناك حواس اخرى يتميز فيها الإنسان عن القردة كالقدرة على الكلام والفهم والتخاطب .

فاين الكائنات الانتقالية التى تعبر بنا المسافة الشاسعة بين قدرات الانسان العقلية والذهنية وبين مثيلاتها فى القردة ؟ , واستغرب لماذا لم تفكر فى النقطة بجدية , مع العلم بان تلك الكائنات سوف تكون ارقى من اسلافها حتى وان كانت اقل تميزا من الإنسان مما يعطيها مجال واسع للبقاء والاستمرار بدرجة اكبر من القردة الموجودة حاليا .

اما بالنسبة للتقارب الجينى بين الانسان والقرد فما هو الا خدعة الحادية وهذه مقالة للاستاذ السرداب توضح لك هذه الحقيقة بشكل متقن
:
http://www.eltwhed.com/vb/showthread...C%C7%CF%ED%C9-!!
والان سوف اتتطرق لبعض الاختلافات التشريحية والجينية والدلائل الجيولوجية التى تفصل بين الانسان والقردة
د
لت التحاليل التفصيلية التي أجرتها عالمة الأنثروبولوجيا الأمريكية هولي سميث في سنة 1994، على أن ما يسمى الإنسان القادر على استخدام الأدوات لم يكن إنساناً، بل كان قرداً.. وفيما يتصل بالتحاليل التي أجرتها على أسنان القردة الجنوبية، والإنسان القادر على استخدام الأدوات، والإنسان منتصب القامة، والإنسان النيانتدرالي، قررت سميث ما يأتي:
"إن التحاليل التي استندت إلى طبيعة وبنية تطور الأسنان، أشارت إلى أن االقرود الجنوبية والانسان القادر على استخدام الادوات ينتميان إلى نفس أنماط القرود الأفريقية، وأما تلك الخاصة بالإنسان منتصب القامة والإنسان النياندرتالي فقد أشارت إلى أنهما يملكان نفس البنية العائدة للإنسان المعاصر"


أوجز البروفسور تيم بروماج، الذي أجرى دراسات حول تشريح وجه الإنسان، هذه الحقيقة التي كشفها بمساعدة المحاكاة الحاسوبية سنة 1992 بقوله:


"عندما أُعيدَ بناء الجمجمة «KNM-ER 1470» لأول مرة، تم تركيب الوجه على الجمجمة في وضع يكاد يكون عمودياً وأشبه ما يكون بالوجوه المسطحة للإنسان العصري.. ولكن الدراسات الأخيرة للعلاقات التشريحية أظهرت أنه في الحياة الفعلية لا بد أن يبرز الوجه بشكل ملحوظ، مكوِّناً ملامح تشبه ملامح القرد، بل تشبه بالأحرى وجوه القردة الجنوبية"


يقول عالم المتحجرات التطوري كرونين:


"لقد لوحظ في وجه هذه الجمجمة- الذي تم بناؤه أي أعيد تركيبه بشكل تقريبي - صغر حجم القحف، وكبر الأنياب، وغيرها من الصفات التي أشارت إلى أن المتحجرة رقم KNM-ER 1470 تشارك القردة الجنوبية هذه الصفات البدائية.. كما أن متحجرة KNM-ER 0741 تحمل - مثلها مثل النماذج الأخرى المبكرة للإنسان - صفاتٍ مشتركة مع القردة الجنوبية ذات البنية الصغيرة.. ولا توجد هذه الصفات في النماذج الإنسانية المتأخرة أي في الإنسان المنتصب"

وتجسد الاستنتاج الذي توصل إليه لاولن في أن كل هذه الأجناس المميزة هي -في الواقع- أجناس مختلفة من الإنسان العاقل أي الإنسان العصري:


"عندما نتأمل الاختلافات الشاسعة الموجودة بين المجموعات المنعزلة أمثال الأسكيمو والبوشمان، التي من المعروف أنها تنتمي إلى نوع الإنسان العاقل، يبدو من المبرَّر أن يستنتج المرء أن هذه العينات المكتشَفة من الإنسان المنتصب - المعروف بتنوعه - تنتمي إلى نفس نوع الإنسان العصري".

وقد كتب أحد العلماء الثقات المشهورين في هذا الموضوع (وهو إريك تراينكاوس، عالم المتحجرات من جامعة نيومكسيكو) ما يأتي:


"لقد أظهرت المقارنات التفصيلية بين بقايا الهيكل العظمي للإنسان النياندرتالي وبقايا الهيكل العظمي للإنسان العصري عدم وجود أي شيء في تشريح الإنسان النياندرتالي يدلل بشكل قاطع على أن قدراته الحركية أو اليدوية أو الفكرية أو اللغوية أقل من نظيراتها في الإنسان العصري".


ويقول آلان والكر:


"توجد أدلة من شرقي أفريقيا، على أن أفراداً قليلين من فئة القردة الجنوبية قد كُتب لهم البقاء حتى فترة متأخرة، كانت تعاصر أولاً الإنسان القادر على استخدام الأدوات، ثم الإنسان منتصب القامة".


ويفسر عالم المتحجرات من جامعة هارفرد، ستيفن جاي غولد، هذا المأزق الذي يواجه نظرية التطور -على الرغم من كونه هو نفسه من دعاة التطور- بقوله:


"ماذا حل بسلّمنا في التطور إذا كانت هناك ثلاث سلالات من الكائنات الشبيهة بالإنسان -القردة الجنوبية الإفريقية والقردة الجنوبية القوية والإنسان القادر على استخدام الأدوات- تعيش معاً في نفس الفترة الزمنية، ومن الواضح أن أياً منها لم ينحدر من الآخر؟.. وفوق ذلك، لا تبدي أية سلالة من السلالات الثلاث أية ميول تطورية أثناء فترة بقائها على الأرض؟!"








__________________

لا إله إلا الله العظيم الحليم , لا إله إلا الله رب العرش العظيم ، لا اله الا الله رب السموات ورب الأرض ورب العرش الكريم
----
وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ

رد مع اقتباس