هنالك موضوع مطول عن الخمس
الخمس هو مااحله الله تعالى لمحمد وال محمد صلوات الله عليهم اجمعين واسلافهم وابنائهم من السادة الاشراف الذين هم من صفه الفقراء واليتامى وابن السبيل الذي اقر الله تعالى لهم الخمس وحرم عليهم الصدقه وهي الزكاة وعليه فقد ذكرت احاديث قيمه في الخمس في كتب الفريقين وهي من الاحاديث المعتبره والتي لاخلاف بها وقد اخرج الخمس لان الصدقات هي ليس للساده من نسل الائمه صلوات الله عليهم وهذا هو الشرف الذي اعطاه الله تعالى الى نسل النبي محمد الى يوم القيامه وهو مايبغض امثال الناس الذين ذكرو وشوهو سمعه الساده في اخذ الخمس
سوف اختصره ببعض من الاحاديث المرويه عن كتب السنه والشيعه ومنها
ماجاء من احاديث عن الخمس في كتب السنه
النسائي - السنن الكبرى - الجزء : ( 3 ) - الصفحة : ( 46 / 47 )
3354 - أنبأ : عمرو بن يحيى بن الحارث ، قال : حدثنا : محبوب ، قال : حدثنا : أبو إسحاق ، عن زائدة ، عن عبد الملك بن أبي سليمان ، عن عطاء في قوله : وإعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ، قال : خمس الله وخمس رسوله واحد كان رسول الله (ص) يحمل منه ويعطي منه ويضعه حيث شاء ويصنع به ما شاء.
سنن إبن ماجه - كتاب الجهاد - باب قسمة الخمس
2881 - حدثنا : يونس بن عبد الأعلى ، حدثنا : أيوب بن سويد ، عن يونس بن يزيد ، عن إبن شهاب ، عن سعيد بن المسيب : أن جبير بن مطعم أخبره أنه جاء هو وعثمان بن عفان إلى رسول الله (ص) يكلمانه فيما قسم من خمس خيبر لبني هاشم وبني المطلب ، فقالا : قسمت لإخواننا بني هاشم وبني المطلب وقرابتنا واحدة فقال رسول الله (ص) إنما أرى بني هاشم وبني المطلب شيئاً واحداً.
جلال الدين السيوطي - الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - الصفحة : ( 186 / 187 ) ذكر فيه
- أخرج إبن أبي شيبة ، عن مجاهد (ر) قال : كان آل محمد لا تحل لهم الصدقة فجعل لهم خمس الخمس.
-وأخرج إبن أبي شيبة وأبو الشيخ وإبن مردويه والبيهقي في سننه ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده : أن النبي (ص) كان ينفل قبل أن تنزل فريضة الخمس في المغنم فلما نزلت : وإعلموا أنما غنمتم من شيئ ، الآية ، ترك التنفل وجعل ذلك في خمس الخمس وهو سهم الله وسهم النبي (ص).
الشوكاني - تفسير فتح القدير - تفسير سورة الأنفال - تفسير قوله تعالى :
واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل- الجزء : ( 2 ) - الصفحة : ( 542 )
-وأخرج إبن أبي شيبة وإبن مردويه ، عن علي قال : قلت يا رسول الله : ألا وليتني ما خصنا الله به من الخمس ؟ فولانيه.
- وأخرج إبن مردويه ، عن زيد بن أرقم قال : آل محمد الذين أعطوا الخمس : آل علي ، وآل العباس ، وآل جعفر ، وآل عقيل.
إبن شبة النميري - تاريخ المدينة - الجزء : ( 2 ) - الصفحة : ( 651 )
ذكر فضل بني هاشم وغيرهم من قريش وقبائل العرب
983 - حدثنا هارون بن معروف ، قال : حدثنا : عتاب بن بشير ، عن خصيف ، عن مجاهد ، في قوله : وإعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى ، قال : فكان النبي (ص) وذو قرابته لا يأكلون من الصدقة شيئا لا تحل لهم ، فللنبي خمس الخمس ، ولذي قرابته خمس الخمس ، ولليتامى مثل ذلك ، وللمساكين مثل ذلك ، ولإبن السبيل مثل ذلك.
صحيح البخاري - كتاب الزكاة - باب أخذ صدقة التمر عند صرام النخل وهل يترك الصبي فيمس تمر الصدقة
1414 - حدثنا : عمر بن محمد بن الحسن الأسدي ، حدثنا : أبي ، حدثنا : إبراهيم بن طهمان ، عن محمد بن زياد ، عن أبي هريرة (ر) قال : كان رسول الله (ص) يؤتى بالتمر عند صرام النخل فيجيء هذا بتمره وهذا من تمره ، حتى يصير عنده كوماً من تمر فجعل الحسن والحسين (ر) يلعبان بذلك التمر ، فأخذ أحدهما تمرة فجعلها في فيه فنظر إليه رسول الله (ص) فأخرجها من فيه ، فقال : أما علمت أن آل محمد (ص) لا يأكلون الصدقة.
اما ماجاء في كتب الشيعه الذي لن اذكر سوى حديث واحد لانه غير معترف به عند السنه
وعن الصادق (ع) : إن الله لا إله إلاّ هو حيث حرم علينا الصدقة أنزل لنا الخمس ، فالصدقة علينا حرام والخمس لنا فريضة ، والكرامة لنا حلال - ( السيد اليزدي - العروة الوثقى - ج 4 - ص 230 ).
اتمنى ان تكون الفكرة قد وصلت
|