قد أساءكم ما قد مر على أخبار السابقين فحزنتم وشعرتم بالإهانه وهي مجرد أخبار تصدق وربما تكذب
فكيف لو جائتهم اللعنه من أحد فيقال مثلا اللعنة على علي واللعنة على (.....) و(.....) وتشوه الأخبار وتدلس بالكتب
عندها فقط ستعرف طعم الإهانة الحقيقية وتجرح كرامة من توالي
والحمد لله أن ألستنا طاهرة من الشتم واللعن فأخرج الى قومك واسألهم أن يكفوا اللعنات حتى لا تنقلب عليهم ذلا وخزيا
في الحياة الدنيا وبالآخرة العذاب المهين
|