عرض مشاركة واحدة
  #74  
قديم 2012-08-05, 05:01 PM
ابوصهيب الشمري ابوصهيب الشمري غير متواجد حالياً
محـــأور
 
تاريخ التسجيل: 2011-04-28
المشاركات: 924
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفارابي مشاهدة المشاركة
أولا : نحن سجناء المعتقد ... لا يمكن نفي المعتقد ... كيف يمكن الإجابة على السؤال مع نفي الاعتقاد ؟؟؟

لأن أصل السؤال الذي طرحته :

ماهو اعتقادك بخصوص الحق نفسه هل يحتمل الخطاء والصواب ؟؟؟

فالمسألة مسألة اعتقاد ... ولا مفر من الاعتقاد ... وهذا يحيلنا إلى الرد الذي قدمته سابقا ...



ثانيا : أما اعتقادي بخصوص المسألة ... هل الحق نفسه يحتمل الخطأ والصواب ...


يقول تعالى : ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ

فهل في رأيك الحق أي الله سبحانه يحتمل الصواب والخطأ ... يجب التدبر ... ويجب الانتباه إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الأول ... أي الله سبحانه وتعالى سابق للخطأ والصواب معا ...



ثم يقول الله سبحانه وتعالى : وَيُحِقُّ اللّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ

الله هو الحق ... وهو الذي يحق الحق ... فكيف يحق الله الحق إذا كان الحق كما تعتقدون صوابا ...



ثم يقول الله سبحانه وتعالى: قُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ

فكتاب الله هو الحق ... فهل هذا يعني بأن كتاب الله يحتمل الخطأ والصواب ؟؟؟ ثم ماهو الخطأ والصواب !!!



من يتدبر الآيات وفق التساؤلات التي طرحتها ... يمكنه أن يستنتج بسهولة :

-- أن الحق لا يقبل الصواب ولا يقبل الخطأ ... لأن الحق هو معيار الصواب والخطأ ...

-- الصواب هو ماوافق الحق ...

-- الخطأ هو ماخالف الحق ...

-- المسلم يعتقد بأن الله هو الحق لا سواه ... وأن كل ماخالف كتابه الحق فهو باطل ... وأن كل ماوافق كتابه الحق فهو صواب ...


..........

احسنت ولو اختصرت الاجابة علئ الجملة الاخيرة لكان افضل بكثير من الشرح المطول
فليس كل ما ذكر يسلم به لكن لااريد ان اتشعب قبل ان نحدد المرجع الذي نتحاكم اليه عند الاختلاف
وعودا علئ بدء
كلك افهم من جوابك ان الحق بنفسه لايتعدد
والا فلن يكون هناك فائدة من ارشاد الله تعالئ اليه واذا كان الحق متعدد فلايكون هناك فرق بين سبيل الله وسبل الشيطان وهذا هو عين الكفر والضلال اعاذنا الله منه
وقد بين الله تعالئ ان سبيله وا حد قال تعالئ ( وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون)

نعم قد يتعدد الاجتهاد في الوصل الئ الحق وهذا انما في المسائل الاجتهادية الظنية وليست المسائل القطعية ولا في الاصول
وهذا ايضا اجابة علئ سؤالك عن قول العالم
الله اعلم بعد الانتهاء من فتواه انما يكون ذلك في المسائل الظنية !

فاذا كان عندك خلاف حول ما ذكر احب ان اسمعه واذا اتفقت معي
اذهب معك الئ المرجع في اثبات العبادات والعادت ومهمة العقل !
واختصار الكلام من غير اخلال دليل البلاغة
وخير الكلام ماقل ودل
__________________
ما كان لله دام واتصل *** وما كان لغيره انقطع وانفصل
رد مع اقتباس