اجمع السلف أن الإيمان قول وعمل ويزيد وينقص ومعنى ذلك انه قول القلب ، وعمل القلب ، ثم قول اللسان وعمل الجوارح .
أهل السنة والجماعة أنهم لا يسلبون الاسم على الإطلاق ، ولا يعطونه على الإطلاق . فنقول : هو مؤمن ناقص الإيمان ، أو مؤمن عاص ، أو مؤمن بإيمانه فاسق بكبيرته ، ويقال : ليس بمؤمن حقا ، أو ليس بصادق الإيمان .
اقتباس:
|
كذلك يمكن أن نجيب عن قول السيد الخوئي حول تارك الصلاة وشارب الخمر : ( هو مؤمن ناقص الإيمان، أو مؤمن بإيمانه فاسق بكبيرته ) .
|
هل تجيب نيابة عن الخوئي؟!
هو اعطى الأيمان على الإطلاق بل قال لا يجوز لعن من يجاهر بالمعاصي
__________________
أحسب ان هذه الامة لو تعقلت وتوحدت وجمعت طاقاتها لمدة اسبوع واحد سينكسر صليب الغرب و نجمة الصهاينة و تحالف الرافضة
لكن قوى الانبطاح و الغلو تعمل لصالح الاعداء
غُرباء
الأمر الذي يخفيه الأعلام والذي لا يعلمه الكثير.. تنظيم قاعدة الجهاد هو طليعة الأمة في مواجهة التوسع الإيراني
|