عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 2012-08-16, 01:06 PM
ليث كريم سلمان ليث كريم سلمان غير متواجد حالياً
عضو شيعى
 
تاريخ التسجيل: 2012-05-18
المشاركات: 80
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
حديث إذا رأيتم معاويةعلى منبري فاقتلوه .
للحديث أربعة طرق
الأول :
أخرج البلاذري في الأنساب (1) قال : حدثنا يوسف بن موسى وأبو موسى إسحاق الفروي قال : حدثنا جرير ابن عبد الحميد , حدثنا إسماعيل بن أبي خالد والأعمش , عن الحسن , قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : [ إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه ] . فتركوا أمره فلم يفلحوا ولم ينجحوا .
رجال الإسناد :
1ـ يوسف بن موسى أبو يعقوب الكوفي . من رجال البخاري , وأبي داود , والترمذي , والنسائي , وابن خزيمة في صحاحهم , وثقه غير واحد .
2ـ جرير بن عبد الحميد أبو عبد الله الرازي , من رجال الصحاح الستة , مجمع على ثقته .
3ـ إسماعيل بن أبي خالد الأحمسي الكوفي , أحد رجال الصحاح الستة , متفق على ثقته .
4ـ الأعمش سليمان بن مهران أبو محمد الكوفي , أحد رجال الصحاح الستة , ليس في المحدثين أصدق منه .
5ـ الحسن البصري , أحد رجال الصحاح , مجمع على ثقته .
اسماعيل والاعمش لم يسمعوا من الحسن والحديث مكذوب
لاترجع وتعيد وتصقل
وسأكتفي بالرد عليك بهذاالنقل من كتاب فضائل وأخبار معاوية دراسة حديثية - (ج 1 / ص 115) فقال صاحبه:
وهذا حديثٌ كذّبَه وأنكرَه سائرُ العلماء، منهم: أيوب السختياني (الكامل لابن عدي 5/101 وغيرُه)، والإمام أحمد (علل الخلال 138)، وأبوبكر بن أبي شيبة، ووأبوزرعة الرازي (الضعفاء 2/427)، وابن حبان في المجروحين (1/157 و250 و2/172)، وابن عدي (2/146 و209 و5/101 و200 و314 و7/83)، والذهبي في الميزان، وابن كثير في تاريخه (11/434)، وغيرهم من الحفاظ.
وقال الإمام البخاري بعد أن أعل أشهر طرقه: إن هذه الأحاديث ".. ليس لها أصول، ولا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم خبرٌ على هذا النحو في أحدٍ من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، إنما يقولُه أهلُ الضَّعف". (التاريخ الأوسط 1/256)
وقال العقيلي (1/259): "ولا يصح من هذه المتون عن النبي عليه السلام شيءٌ من وجه يثبت".
وقال الجورقاني في الأباطيل (1/200): "هذا حديث موضوع باطل لا أصل له في الأحاديث، وليس هذا إلا من فعل المبتدعة الوضاعين؛ خذلهم الله في الدارَين، ومن اعتقد هذا وأمثالَه؛ أو خطر بباله أن هذا جرَى على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فهو زنديقٌ خارجٌ من الدين"
وقال ابن تيمية في المنهاج (4/380): "وهو عند أهل المعرفة بالحديث كذبٌ موضوعٌ مُختلَقٌ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم".
وأطنب في تخريجه الحافظان ابن عساكر (59/155-158) وابن الجوزي في الموضوعات (2/24) وقالا إنه لا يصح من جميع طرقه، وقال الألباني: موضوع. (الضعيفة 4930)
هذه أقوال علماء الإسلام العالمين بالجرح والتعديل، الفاهمين لأحوال الرجال، ولو كان قاله النبي صلى الله عليه وآله وسلم لرأو مشكاة النبوة، تلوج منه، وشعاعها تنبثق من ألفاضه وكلماته، ولكن على هذا الحديث الذي صححه أدب الحوار القترة، وعلامة الوضع كما بين ذلك جهابذة أهل السنة والجماعة.
رد مع اقتباس