ثم بعد أن ينكر وجود الخالق ينجرف فكريا وعلميا بشكل لولبى حلزونى ليتحدث عن ( قوانين الطبيعة ) تلك الشئ الخرافى الأسطورى القابع والكامن خلف مجريات الأحداث .. يستدعيه حيث يريد أن يثبت فعلا أو يجرى أمرا ثم ينكره حيث يريد أن ينكر الخالق سبحانه !!
دون أن يقترب من النقاط الحساسة فى الأمر ألا وهى ما هى كنه هذه القوانين وما هى كينونة تلك الطبيعة وهل هذه الطبيعة ذات علم أم لا ؟ هل لها إرادة أم لا؟ هل لها قدرة أم لا؟
طيب نحن نقول أنها الله فلم الجحود؟؟
__________________
قـلــت : [LIST][*] من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )). [*] ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )). [*] ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )). [*] ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ). [/LIST]
|