عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 2012-08-22, 06:27 PM
صابر صابر غير متواجد حالياً
عضو شيعي
 
تاريخ التسجيل: 2012-08-22
المشاركات: 52
افتراضي

ـ الأمالي ـ في المجلس الأخير ، الحديث ألاول ـ :
حدثنا الشيخ أبو جعفر محمد بن الحسن بن علي بن الحسن الطوسي (رضي الله عنه) في يوم التروية سنة ثمان و خمسين و أربع مائة في مشهد مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (صلوات الله عليه)، قال حدثنا الشيخ ابن أبي جيد، عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن يونس بن عبد الرحمن، عن إبراهيم بن عمر اليماني، عن جابر بن يزيد الجعفي، و رواه محمد بن جعفر الأسدي أبو الحسين، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن عمرو بن شمر، عن جابر، قال دخلت على أبي جعفر الباقر (عليه السلام) فقال لي يا جابر، أ يكتفي من ينتحل التشيع أن يقول بحبنا أهل البيت فو الله ما شيعتنا إلا من اتقى الله و أطاعه، و ما كانوا يعرفون يا جابر إلا بالتواضع و التخشع و الأمانة و كثرة ذكر الله و الصلاة و الصوم، و بر الوالدين، و تعاهد الجيران و الفقراء و المساكين و الغارمين و الأيتام، و صدق الحديث، و تلاوة القرآن، و كف الألسن عن الناس إلا من خير، و كانوا أمناء عشائرهم في الأشياء .
قال جابر فقلت يا ابن رسول الله، ما نعرف اليوم أحدا بهذه الصفة. فقال يا جابر، لا تذهبن بك المذاهب، حسب الرجل أن يقول أحب عليا و أتولاه، ثم لا يكون مع ذلك فعالا، فلو قال إني أحب رسول الله (صلى الله عليه و آله)، و رسول الله خير من علي، ثم لا يتبع سيرته، و لا يعمل بسنته، ما نفعه حبه إياه شيئا، فاتقوا الله و اعملوا لما عند الله، ليس بين الله و بين أحد قرابة، أحب العباد إلى الله و أكرمهم عليه أتقاهم له، و الله ما يتقرب إلى الله إلا بالعمل، و ما معنا براءة من النار، و ما لنا على الله [لأحد] من حجة، من كان [لله‏] مطيعا فهو لنا ولي، و من كان [لله‏] عاصيا فهو لنا عدو، و الله لا تنال ولايتنا إلا بالعمل.
الحديث صحيح سندا .
رد مع اقتباس