قال الأخ ياسر
اقتباس:
ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيرا
هذه الأمثلة التي سيأتي بها الله هي رد للمشركين الذين يحاججون النبي الكريم صلى الله عليه وسلم.
أيضاً مجيء الرد من الله لا يعني بالضرورة القرآن بشكل حصري.
|
كأن تزعم أن كل من جاء بعد الرسول جاء مؤمناً فقط !؟؟
لآنك قُلت
وهل هذهِ الأية بطل مفعلوها وأصبحت لا يعمل بِها اليوم فأصبحت خاصة بِمشركى قريش ولا يوجد مشركين اليوم.!!!!
تِلك إشكالية كبرى لدى فهمكم لِدّين الله ؟؟!
اليوم هذهِ الأية تطبق الأن.!! ولم تكن مقصورة على مشركى قريش فالحمدلله المشركين فى كل قُطر وبلد وقرية ومدينة وولاية.
ولكن ليس كما طُبقت أيام الرسول.! فصور تطبيقها تعددت الآن.!؟
وهل ليس هناك من يُحاجج الرسول فى قرآنهِ اليوم.!! بل لا تتصور ان هناك ما يضعون كلام الله على رفوف الجاهلية ويمسكون
بِكلام لم ينزل مِن السماء وينسبوه زوراً وبُهتاناً إلى الرسول الكريم وهو برئ منهُ وكما قال القرآن عن لِسانهِ
(ربِ إن قومى إتخذوا هذا القرآن مهجوراً)
كما كان أيام الرسول مِن مشركين من يأتى يقول له ( ائْتِ
بِقُرْآنٍ غَيْرِ هذا) بالأشارة إلى القرأن الذى معهُ اليوم يقولون نفس المقولة
ولكن بِطريقة آخرى (أو بدلهُ) بِكلام غير القرآن وبِغير إسلوب القرآن وبِغير حلاوة وحُسن كلام الله .!!
فكان التوجيه مِن الله إلى رسولهِ ( قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِي) إلتزام مِن الرسول وإيمان منه بِعلو كلام الله .