تكملة الموضوع
بنى ءإسرائيل مغرمون بجُثث موتاهم . متشددون فى الحِفظاظ عليها وقدسيتها وخاصة الأنبياء والصالحين مِنهم .
وإسرائيل الدولة العبرية تُنفذ هذا التوجه حتى اليوم .
موضوع القصة مبنية على عِبارة ( وَكَذَٰلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي .!!!!)
هو تهيئ له أن الأقتباس مِن أثر الرسول منفعة إيمانية فهؤلاء مُتقربون مِن الله وهذهِ حقيقة لا جِدال فِيها .!! فهؤلاء يكونوا شُفعاء عِند الله لآنهم مقربون.!! أثر الرسول هُنا أثر (مادى) وليس أثر معنوى أو قول.!!
نفس الخطيئة فى عِبدة قبور الصالحين والدوران حولها والتبرك بِها والدافع (
مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَىٰ ).!!
( قَالُوا لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ
عَاكِفِينَ حَتَّىٰ يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَىٰ ) [طه:91] والعكف نوع مِن العبادة .
(فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ فَقَالُوا هَٰذَا
إِلَٰهُكُمْ وَإِلَٰهُ مُوسَىٰ فَنَسِيَ ) [طه:88]
هذا إلهكم.!!! بِمعنى هذا ما قالهُ الله وما قالهُ الرسول وحدث بالأمس ويحدث اليوم وسوف يحدث غداً فالكفر واحد ولكن تتعدد صورهُ .!!
فلا بدّ مِن إزالة هذهِ الطواغيت وهذهِ البدع وهذا ما فعلهُ موسى
وَانْظُرْ إِلَىٰ
إِلَٰهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا لَنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفًا [طه:97]
فالقصة واضحة والبيان ظاهر وما كان لِأحد أن يقول
اقتباس:
أين البيان ألم يقل ربنا ثم إن علينا بيانه ؟
|
نعم صدق الله حين قال (ثُم إن علينا بيانه)