عرض مشاركة واحدة
  #10  
قديم 2008-07-15, 11:50 PM
أبو جهاد الأنصاري أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 8,480
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري
فى كتاب : " فروق اللغة " قال : الريب هو الشك بتهمة ".<O:p</O:p




وإذا تأملت المواضع التى جاء فيها هاتين الكلمتين فى القرآن الكريم وجدت أن المعنى يحتمل هذا التأويل بشكل كبير ، ولتتأمل قوله تعالى : ( وإن كنتم فى ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله ) [ البقرة : 23 ]
وقوله تعالى عن الكافرين : ( وإننا لفى شك مما تدعونا إليه مريب ) [ هود : 62 ]
فهم ( يشكون فى الرسالة ) , و ( يرتابون فى الرسول ).
__________________
قـلــت :
[LIST][*]
من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
[*]
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
[*]
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
[*]
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
[/LIST]
رد مع اقتباس