اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري
فى كتاب : " فروق اللغة " قال : الريب هو الشك بتهمة ".<O:p</O:p
|
وإذا تأملت المواضع التى جاء فيها هاتين الكلمتين فى القرآن الكريم وجدت أن المعنى يحتمل هذا التأويل بشكل كبير ، ولتتأمل قوله تعالى : ( وإن كنتم فى ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله ) [ البقرة : 23 ]
وقوله تعالى عن الكافرين : ( وإننا لفى شك مما تدعونا إليه مريب ) [ هود : 62 ]
فهم ( يشكون فى الرسالة ) , و ( يرتابون فى الرسول ).
__________________
قـلــت : [LIST][*] من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )). [*] ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )). [*] ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )). [*] ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ). [/LIST]
|