الشيعة وراء مصائب الامة
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد واله الطيبين
مذهب الشيعة هو المذهب الذي كان دائما جزء ومعين لكل محتل دخل ارض الاسلام وعلى الشيعة ان يبحثو في الامر ليتئكدو من صحة ما اقول فان الاحداث التي مرة بلامة الاسلامية سواء كان في عصر الخلافة الراشدة او ما تلاها من دول فقد كان الشيعة هم العون الوحيد لكل من كان هدفه هدم الاسلام وقد اوجد هذه القاعدة بقايا دوله المجوس انتقاما لازالة دولتهم المجوسية وكانت الاحداث تتوالا فكانت بداية الامر في استشهاد الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه على يد ابو لؤلؤ المجوسي ثم كان بعد ذلك توالت الاحداث فكان استشهاد صهر رسول الله صلى الله عليه في ابنتيه عثمان ضي الله عنه ثم تلاه استشهاد سيدنا علي رضي الله عنه وكان وراء كل هذه الاحداث بقايا دولة المجوس ولم يكتفو بذلك بل تحول الامر الى مخطط جديد وهو ارتداء عبائة ال البيت رضي الله عنهم واصبحو يتباكون عليهم وعلى انهم مظلومين وعندما قامت الدولة الاموية بعد ان كان عام الجماعة واستقرت امور الدولة الاسلامية وبدئة مساحة الدولة الاسلامية تتسع والفتوحاة تتوالا لم يرتاح لهم بال فاخذو يخططون في الخفاء وعند تفى معاوية رضي الله عنه اعادو الى اشعال الفتنة من جديد تحت مسمى نصرة ال البيت رض الله عنهم فكان الامر ان بايعو سيدنا الحسين رضي الله عنه على ان ينصروه ثم لما اتى الى الكوفة غدرو به واعانو ابن زياد عليه ما يستحق من الله على قتل حفيد رسول الله صلى الله عليه واله واستمر التآمر المجوسي تحت مسمى جديد وهو شيعة ال البيت وال البيت رضي الله عنهم بعيدين كل البعد عنهم وعن معتقدهم الذي هو عبارة مشركين تحت مسمى الاسلام ووصلو الى ما يريدون من اسقاط الدولة الاموية وقامت الدولة العباسية وهم من ال البيت لكن هذا لم يعجب المجوس فكان الحرب من جديد على الاسلام وتحت مسمى جديد وهو مظلوميةال البيت وقد قام الخليفة العباسي المنصور بكشف لعبة التي قام بها المجوس من خلال ابو مسلم الخريساني وقتله بعد ان اعترف بانه يعمل من اجل قيام دولة المجوس من جديد واستمر عملهم حتى كانت نهاية الدولة العباسية حين احتل عاصمة الخلافة الاسلام بغداد التتر وكان ذلك بعونة الشيعة الذي لبسو رداء ال البيت من اجل اعادة دولة المجوس فهل احد من الشيعة يستطيع ان يذكر لي تاريخ ابن العلقمي والطوسي في الوقوف مع من احتل العراق واعانوه على ذبح اهل بغداد وكانت المجازر ثم تكرر المشهد مرتا اخرى على عهد الاحتلال الامريكي للعراق وكان موقف ابن العلقمي والطوسي يتكرر من خلال المراجع بما فيهم السيستاني الذي استلم العربون من قبل الامريكان مقدما واذا اردتم التأكد ستجدون ذلك واظحا وموثق في مذكرات رامسفد وبريمر اما المرجع الاخر وهو عبد المجيد الخؤئي الذي دخل على الدبابة البرطانية وعمل لهم الولائم والمرجع حسين الصدر الذي يقبل بريمر من فمه والامر موثق على الانترنيت اذا رجعتم اليه عندها ستجد الخبر اليقين
اما مراجع قم فيذكرني موقفهم بالدولة الفاطمية والتي كنت السند القوي الذي وقف مع الصليبيين في احتلال القدس وعندما اراد القائد صلاح الدين اعادة القدس كانت الدولة الفاطمية العثرة في طريقه ولما ازالها من الوجود اعاد القدس الى حظيرة الاسلام
وايران اليوم تقوم بنفس الدور فكانت الحليفة الامريكا في احتلال افغنستان والعراق وحزب الشيطان في لبنان بقيادة حسن نصر الاة اليوم هو حامي حدود
اسرائيل كما صرح بذلك صبحي الطفيلي الامين العام السابق لحزب الشيطان ومراجع قم اليوم يقفون هم واعوانهم في العراق ولبنان الى جانب حليفتهم امريكا وروسيا مع الجزار بشار من اجل ابادة الشعب السوري لتامين حدود اسرائيل الا يدل هذا كله على ان هذه العقيدة هي همها اعادة مجد المجوس ولكن ذلك لن يحدث باذن الله وستكون نهاية دولة المجوس على يد احرار الشام باذن الله وما ذلك على الله بعزيز وما النصر الا من عند الله
|