تكلم الألباني عن هذه الرواية في (سلسلته الصحيحة 281) وضعف أسنادها, بقوله مرة: أخرجه مسلم وغيره من طرق عن الربيع بن سبرة، لكن ليس فيها ذكر تأبيد التحريم إلى يوم القيامة إلا في هذه وفي طريق أخرى سأذكرها إن شاء الله... اهـ.
نقول: قال عن الطريق الاول: ليس فيهم من ينبغي النظر فيه سوى معقل هذا قال الذهبي فيه: صدوق ضعفه ابن معين وقال الحافظ في التقريب صدوق يخطئ.
ثم قال عن الطريق الآخر: والطريق التي أشرت اليها يرويها عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز وفي عبد العزيز هذا كلام يسير نحو الكلام في معقل...اهـ.
ثم نبه الالباني بتنبيه قال فيه: جاء في كثير من طرق هذا الحديث أن التحريم كان يوم الفتح وهو الصواب، وجاء في بعضها أنه كان في حجة الوداع وهو شاذ كما حققته في إرواء الغليل.
فالحديث كله اضطراب واختلاف وضعف في أسانيده وفي متنه, وغريب ينفرد به الربيع عن سبرة بن معبد الجهني والربيع هذا غير معروف برواية أخرى غير تحريم المتعة التي حدث الناس بها عند عمر بن عبد العزيز في حكومته!!
__________________
إن مذهبا اثبت نفسه من كتب غيره فضلا عن كتبه
أحق بالإتباع
|