وسأتيك انا بزواج عمر من أم كلثوم بنت علي
وسأتيك بتحريف القران
وساتيك ببيعة علي
لابى بكر وعمر وعثما ن وخذ هذه دفعة تحت الحساب
قول أبو الحسن على بن أبى طالب رضي الله عنه: و إنا نرى أبا بكر ,أحق الناس بها (( أي الخلافه )) , إنه لصاحب الغار و ثاني أثنين , و إنا لنعرف له سنه , و لقد أمره رسول الله بالصلاة و هو حي , كتاب نهج البلاغة 1/332
في رسالة بعثها أبو الحسن عليه السلام إلى معاوية يقول فيها , و ذكرت أن الله اجتبى له منالمسلمين أعواناً أيدهم به فكانوا في منازلهم عنده على قدر فضائلهم في الإسلام كما زعمت و أنصحهم لله و لرسوله الخليفة الصديق و خليفة الخليفة الفاروق , و لعمري أن مكانهما في الإسلام شديد يرحمهما الله و جزآهم الله بأحسن ما عملا " شرح النهج لابن هيثم ص 488
- الأمالي- الشيخ الطوسي ص 507 : فبايعت أبا بكر كما بايعتموه ، وكرهت أن أشق عصا المسلمين ، وأن أفرق بين جماعتهم ، ثم أن أبا بكر جعلها لعمر من بعده فبايعت عمر كما بايعتموه ، فوفيت له ببيعته حتى لما قتل جعلني سادس ستة ، فدخلت حيث أدخلني ، وكرهت أن أفرق جماعة المسلمين وأشق عصاهم ، فبايعتم عثمان فبايعته ، ثم طعنتم على عثمان فقتلتموه ، وأنا جالس فيبيتي ، ثم أتيتموني غير داع لكم ولا مستكره لأحدمنكم ، فبايعتموني كما بايعتم أبا بكر وعمر وعثمان
2- حب علي وأهل البيت لصحابه بشكل عام والشيخين أبا بكر وعمر بشكل خاص :
- في خطبة لعلي : (( لقد رأيت أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم فما أرى أحداً يشبههممنكم , لقد كانوا يصبحون شعثاً غبراً و قد باتوا سجداً و قياماً، يراوحون بين جباههم و خدودهم، و يقفون على مثل الجمر من ذكر معادهم كأن بين أعينهم ركب المعزي من طول سجودهم، إذا ذكر الله هملت أعينهم حتى تبل جيوبهم، و مادوا كما يميد الشجر يوم الريح العاصف خوفاً من العقاب و رجاءً للثواب)) نهج البلاغة ص 225
|