اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الكوري
عن ابن عباس عن بريدة الأسلمي رضي الله عنه قال : خرجت مع علي رضي الله عنه إلى اليمن فرأيت منه جفوة ، فقدمت على النبي صلى الله عليه وسلم ، فذكرت عليا ، فتنقصته ، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يتغير وجهه ، فقال : " يا بريدة ! ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ " قلت : بلى يا رسول الله ، قال : " من كنت مولاه ، فعلي مولاه " .
أخرجه النسائي في (الكبرى) (8145 ، 8466 ، 8467 ) وأحمد (22945) والبزار (4352 ، 4353) والحاكم (4578) وصححه على شرط مسلم، وقال الألباني في (السلسلة الصحيحة) (تحت الحديث 1750)
.................................................. ..............
وعن عمران بن حصين قال : بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم جيشا واستعمل عليهم علي بن أبي طالب فمضى في السرية فأصاب جارية فأنكروا عليه وتعاقد أربعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم فقالوا: إذا لقينا رسول الله صلى الله عليه و سلم أخبرناه بما صنع علي، وكان المسلمون إذا رجعوا من السفر بدءوا برسول الله صلى الله عليه و سلم فسلموا عليه ثم أنصرفوا إلى رحالهم ، فلما قدمت السرية سلموا على النبي صلى الله عليه و سلم فقام أحد الأربعة فقال: يا رسول الله ألم تر إلى علي بن أبي طالب صنع كذا وكذا، فأعرض عنه رسول الله صلى الله عليه و سلم، ثم قام الثاني فقال مثل مقالته فأعرض عنه ، ثم قام الثالث فقال مثل مقالته فأعرض عنه ، ثم قام الرابع فقال مثل ما قالوا ، فأقبل رسول الله صلى الله عليه و سلم والغضب يعرف في وجهه فقال: ما تريدون من علي ؟ ما تريدون من علي ؟ إن عليا مني وأنا منه ، وهو ولي كل مؤمن بعدي " . أخرجه الترمذي (3712) والنسائي في (الكبرى) (8474) وابن حبان (6929) والطيالسي (829) وابن أبي شيبة (32121) وأحمد في (المسند) (19928) وفي (فضائل الصحابة) (1035 ، 1060) وأبو يعلى في (مسنده) (355) والروياني في (مسنده) (119) والطبراني في (الكبير) (18/ 128) وابن عدي في (الكامل) (2/ 145-146) والحاكم (4579) وأبو نعيم في (فضائل الخلفاء الراشدين) (13) وابن المغازلي في (مناقب علي) (270 ، 276) وابن عساكر في (تاريخ دمشق) (42/ 198) ، وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط مسلم و لم يخرجاه"، وصححه الألباني في (السلسلة الصحيحة) (2223) .
.................................................. .......................
وعن وهب بن حمزة قال: "سافرت مع علي بن أبي طالب من المدينة إلى مكة فرأيت منه جفوة فقلت لئن رجعت فلقيت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لأنالن منه قال فرجعت فلقيت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فذكرت عليا فنلت منه فقال لي رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لا تقولن هذا لعلي فإن عليا وليكم بعدي" رواه الطبراني في (الكبير) (22/ 135) وخيثمة بن سليمان الطرابلسي ــــ كما في (البداية والنهاية) (7/ 345) ــــ وقال الهيثمي في (مجمع الزوائد) (9/ 109):" رواه الطبراني وفيه دكين ذكره ابن أبي حاتم ولم يضعفه أحد وبقية رجاله وثقوا ".
|
عزيزي افهم السؤال قبل أن تجيب أحسن الله إليك.
كل ما جئت به هو من كتب أهل السنة وهذا ليس طلبي، أنا إنما أريد الحديث عندكم، فأين هو؟
لاحظ أني قلت لك ((الحديث كما تستشهدون به)) أي كما تستشهدون به أنتم وليس أنا، فأن لا أستشهد إلا بالجزء الأول، أما الزيادات فلا.
ناهيك عن أن الذي نقلت عنه إنما وضع أسماء للكتب كي يضخم الأمر ليس إلا، فمثلاً تراه استشهد بكتاب الكامل لابن عدي، ومن يستشهد بهذا الكتاب هو أحد اثنين، إما جاهل جهلاً مركباً، وإما كذاب، وأنا أظن أنه كذاب، فكيف لا يعرف أن كتاب الكامل اسمه الكامل في الضعفاء؟ كتاب يذكر تراجم الضعفاء وأدلة ضعفهم، فهل يستشهد به؟ والله إن هذا لمن العجب.
نصيحتي لك ألا تنقل عن كذاب كي لا تكون شريكاً في إثم الكذب.
وعليه فهذا الجزء غير داخل في ردك حقيقة، والواقع أنه عليك لا لك، وانظر في الاقتباس التالي لترى ذلك بعينيك.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الكوري
على أساس السياق الذي تأتي فيه .. و من السنة النبوية الشريفة ..
|
قلت على أساس السياق، والسياق إنما هو ضدك، فانظر معي:
1- ((فذكرت عليا ، فتنقصته)).
2- ((فأنكروا عليه))
3- ((لأنالن منه))
أي أن سياق الأحاديث الثلاثة يدل على وجود خلاف وشكوى لرسول الله

، فجاء الأمر بوجوب محبته، فمن أين لك التفريق حسب السياق؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الكوري
وهذا جزء بسيط .. من السنة النبوية الشريفه .. تفسر معنى الولايه لعلي عليه السلام
|
هذه ليست سنتكم، وأنا لم أطالبك بستنا، فأنا أعلم منك بها.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الكوري
دون الحاجة إلى ما تهربتم منه .. في تفسير الولاية في نص كتبكم ..
|
أنحن من نتهرب عن الإتيان بالدليل؟!!!
إن كنت ستحاور بطريقة دفن الرأس في الرمال، فلن أكمل معك لأن وقتي أثمن من أن يضيع هكذا.
أعيد عليك السؤال الذي لم تجب عليه بعد:
الحديث كما تستشهدون به ((من كنت مولاه فهذا علي مولاه، اللهم وال من والاه))
الجزء الأول ((من كنت مولاه فهذا علي مولاه)) قلت تعني الخلافة.
الجزء الثاني ((اللهم وال من والاه)) قلت تعني المناصرة.
فعل أي أساس كانت الأولى بمعنى الخلافة والثانية بمعنى المناصرة؟