اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سنيه وكلي فخر
والله انتم يالشيعه تنطبق عليكم هذه الآيه وتصف حالكم
((وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لا يُؤْمِنُوا بِهَا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا))
|
اختي سيقول لك الشيعة عن ورود لفض ( اية ) في هده الاية ان المقصود به هم الائمة فقد جاء في كتاب الكافي للمصيبة الكليني في الجزء الاول باب أن الايات التي ذكرها الله عزوجل في كتابه هم الائمة عليهم السلام ما يلي : الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن أحمد بن محمد بن عبدالله، عن أحمد ابن هلال، عن امية بن علي، عن داود الرقي قال: سألت أبا عبدالله عليه السلام عن قول الله تبارك وتعالى: " وما تغني الآيات والنذر عن قوم لا يؤمنون "(1) قال: الآيات هم الائمة، والنذر هم الانبياء عليهم السلام. و لو لاحضتم ان لفض اية ورد قبل لفض النذر و هم استغلوا هدا الامر ليبينوا ان الائمة اعلى درجة عند الله من الانبياء
2 - أحمد بن مهران، عن عبدالعظيم بن عبدالله الحسني، عن موسى بن محمد العجلي، عن يونس بن يعقوب رفعه، عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله عزوجل: " كذبوا بآياتنا كلها (2)" يعني الاوصياء كلهم.
3 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن أبي عمير، أو غيره، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت له: جعلت فداك إن الشيعة يسألونك عن تفسير هذه الآية " عم يتساءلون عن النبإ العظيم " قال: ذلك إلي إن شئت أخبرتهم وإن شئت لم اخبرهم، ثم قال: لكني أخبرك بتفسيرها، قلت: " عم يتساءلون (3)"؟ قال: فقال: هي في أمير المؤمنين صلوات الله عليه، كان أمير المؤمنين صلوات الله عليه يقول: ما لله عزوجل آية هي أكبر مني ولا لله من نبإ أعظيم مني
(1) يونس: 101
(2) القمر: 42
(3) النبأ: 2
يعني الكلام معهم كصب الماء في الرمل