إن الله عز وجل قد بين لنا في كثير من الآيات التفاضل بين كثير من خلقه: فالإنسان افضل الكائنات، والأنبياء أفضل وهابيل أفضل من قابيل،
هذه القصة تبين لنا
فهابيل مثالاً للابن المؤمن بربه البار بوالديه،
وهذا يبين لنا العبرة من هذه القصة
إن قتل النفس البريئة توجب النار
التعامل مع الآخرين بالطيبة والتسامح والعفو والصفح ،، والإبتعاد عن الغضب والظلم والتعدّي والحسد وإتباع الهوى وتضليلات إبليس..
3 - والأفضل أن يكون أحدنا مع إخوانه ((المقتول لا القاتل))، كما أوصى رسول الله صلى الله عليه بقوله : [[ كن كإبن آدم ]]
أو [[ كن كخير إبنيّ آدم ]] وهو هابيل.
الإلتزام بوصية رسول الله صلى الله عليه في الإستخارة والإستشارة بقوله : [[ ما خاب من إستخار ، وما ندم من إستشار]]. أي علينا اللجوء إلى الله وطلب المعونة منه والإلهام لخيري الدنيا والآخرة بما يشغل بالنا ويضايقنا ..
هذه هي اجابتي لك يا طاهر شيعي
وخذها عبرة لك افهمت
__________________
|