عرض مشاركة واحدة
  #12  
قديم 2012-10-28, 10:12 AM
صاحب الحجه صاحب الحجه غير متواجد حالياً
عضو جاد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-10-24
المشاركات: 499
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن الجواء مشاهدة المشاركة
[/B]
أنا أعلم بالأئمة من أهل البيت منكم ولكن ألزمك بقول علمائك الذين كذبوا عليهم وأنتظر منك تجريمهم ، وهذا أكبر معمم عندكم يصرح بالتحريف ، فماحكمه...
http://www.youtube.com/watch?v=-bluE...feature=colike
أين قالوا بتحريف القرآن وأين صحح وأين صحح البخاري هذا القول ....
ألزمك بما تحته خط فلا تأتي بخلافه....

لم أسألك عن الزيارة فلا تخلط الأمور ، سؤالي هو....
2- هل لطم أهل البيت على أسلافهم وأقاموا المناحات كما تفعلون اليوم ونظموا المواكب لزيارة القبور؟.

المعروف أن في المتعة أجر عظيم ومن باب أولى ألا يفوتهم هذا الأجر فلماذا لم يعتنموه ؟ ...
أم أنهم يأمرون الناس بالبر وينسون أنفسهم؟؟؟!!!..
إرجع إلى السؤال وأجب عليه بنعم أو لاء...

سؤال غبي فعلاً ...
ما دخل الزواج بالأربع بالمتعة إذا كانت في الأصل ليست من الأربع ؟؟.
تقيد بالسؤال كماهو ...

رُوي عن عائشة: «أنّ سورة الاَحزاب كانت تُقْرأ في زمان النبي صلى الله عليه وآله وسلم في مائتي آية، فلم نقدر منها إلاّ على ماهو الآن» الاتقان 3: 82، تفسير القرطبي 14: 113، مناهل العرفان 1: 273، الدر المنثور 6: 560.

ورُوي عن عمر وأُبي بن كعب وعكرمة مولى ابن عباس: «أنّ سورة الاَحزاب كانت تقارب سورة البقرة، أو هي أطول منها، وفيها كانت آية الرجم»الاتقان 3: 82، مسند أحمد 5: 132، المستدرك 4: 359، السنن الكبرى 8: 211، تفسير القرطبي 14: 113، الكشاف 3: 518، مناهل العرفان 2: 111، الدر المنثور 6: 559

رُوي عن أبي موسى الاَشعري أنّه قال لقرّاء البصرة: «كنّا نقرأ سورة نُشبّهها في الطول والشدّة ببراءة فأنسيتها، غير أنّي حفظت منها: لو كان لابن آدم واديان من مالٍ لابتغى وادياً ثالثاً، ولا يملاَ جوف ابن آدم إلاّ التراب» صحيح مسلم 2: 726 | 1050

روي بطرق متعدّدة أنّ عمر بن الخطاب، قال: «إيّاكم أن تهلكوا عن آية الرجم.. والذي نفسي بيده لولا أن يقول الناس: زاد عمر في كتاب الله لكتبتها: الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتّة، نكالاً من الله، والله عزيز حكيم. فإنّا قد قرأناها»المستدرك 4: 359 و 360، مسند أحمد 1: 23 و 29 و 36 و 40 و 50، طبقات ابن سعد 3: 334، سنن الدارمي 2: 179.

وأخرج ابن أشتة في (المصاحف) عن الليث بن سعد، قال: «إنّ عمر أتى إلى زيدٍ بآية الرجم، فلم يكتبها زيد لاَنّه كان وحده»الاتقان 3: 206.

رُوي أنّ عمر قال لعبد الرحمن بن عوف: «ألم تجد فيما أُنزل علينا: أن جاهدوا كما جاهدتم أوّل مرّة، فأنا لا أجدها ؟ قال: أُسقطت فيما أسقط من القرآن» الاتقان 3: 84، كنز العمال 2: 567حديث | 4741.

رُوي عن عائشة أنّها قالت:«كان فيما أُنزل من القرآن: عشر رضعات معلومات يحرمن، ثم نسخن بخمس معلومات، فتوفي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهنّ ممّا يقرأ من القرآن»صحيح مسلم 2: 1075|1452، سنن الترمذي 3: 456، المصنف للصنعاني 7: 467و 470

رُوي عن عائشة أنَّها قالت: «نزلت آية الرجم ورضاع الكبير عشراً، ولقد كانت في صحيفة تحت سريري، فلمّا مات رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وتشاغلنا بموته دخل داجن فأكلهامسند أحمد 6: 269، المحلّى 11: 235، سنن ابن ماجة 1: 625، الجامع لاَحكام القرآن 14 : 113.»

عن حميدة بنت أبي يونس، قالت: «قرأ عليّ أبي، وهو ابن ثمانين سنة، في مصحف عائشة: إنّ الله وملائكته يصلّون على النبيّ يا أيُّها الذين آمنوا صلوا عليه وسلّموا تسليماً وعلى الذين يصلون في الصفوف الاَُولى». قالت: «قبل أن يغيّر عثمان المصاحف» الاتقان 3: 82.

أخرج الطبراني عن عمر بن الخطاب، قال: «القرآن ألف ألف وسبعة وعشرون ألف حرف» الاتقان 1: 242.

روي عن عثمان أنّه قال: «إنّ في المصحف لحناً، وستقيّمه العرب بألسنتها. فقيل له: ألا تغيره ؟ فقال: دعوه، فإنّه لا يحلّ حراماً، ولايحرّم حلالاً»الاتقان 2: 320، 321.

روى عروة بن الزبير عن عائشة: أنّه سألها عن قوله تعالى: ( لكن الراسخون في العلم)(النساء4: 62): ثمّ قال (والمقيمين )، وفي المائدة: (إنّ الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون)، و (المائدة5: 69) ( إنّ هذان لساحران)(طه20: 63) فقالت يابن أُختي، هذا عمل الكُتّاب، أخطأوا في الكتاب الاتقان 2: 320.

روي عن عبدالرحمن بن يزيد أنّه قال: «كان عبدالله بن مسعود يحكّ المعوذتين من مصحفه، ويقول: إنّهما ليستا من كتاب الله» مسند أحمد 5: 129، الآثار 1: 33، التفسير الكبير 1: 213، مناهل العرفان 1: 268، الفقه على المذاهب الاَربعة 4: 258، مجمع الزوائد 7: 149
هذا بعض ما تقولونه في القرأن و ان شئت جئتك بالمزيد
فما هو حكم من يقول ذلك عندكم
و لا تأتيني بما اخترعتموة من نسخ التلاوة حتى تغطوا قولكم بالتحريف و الا فأتني بحديث صحيح يقول فيه الرسول صل الله عليه واله ان ايه رضاع الكبير نسخت تلاوتها و بقي حكمها
فالرسول صل الله عليه واله هو المبلغ عن القران و هو الناسخ لتلاوته و لم يترك نسخ التلاوة للصحابه او لمفسري الحديث
رد مع اقتباس