
2012-12-22, 05:51 PM
|
|
محـــاور
|
|
تاريخ التسجيل: 2011-10-27
المشاركات: 267
|
|
اقتباس:
كيف استطيع ان احاورك وانت تنكر ان يزيد هو ولي الامر حين خرج الحسين
يزيد بويع له بولاية العهد قبل عشر او ست سنوات قبل وفات ابيه
والحسين قتل تقريبا بعد سنه من بيعة يزيد الثانيه
والجميع بايع حتى ابن عمر بايع في نهاية الامر
ولم يتخلف الا الحسين وعبد الله ابن الزبير
وتقول لم يكن وليا للامر
.................................
|
البيعة لا تجوز شرعا فى حياة معاوية ليزيد فإن لم تكن له بيعة ولم يمتلك زمام الأمور بعد (فأهل العراق لم يذعنوا له وكذلك الحجاز) فليس بولى للأمرفى هذه البلاد التى ليس له سلطان عليها ولا اقصد الحكم الشرعى لأن هذا يحتاج اسقراء رأى العلماء لكن أقصد أن هذه قد تكون هى الشبهة التى تلبست بأمر يزيد والله أعلم
اقتباس:
واما قولك
.
فهذا خطا منك كبير فيزيد لم يطلب منه ان يستاسر له وانما هذا طلب الملعون صاحب الفتنه ابن زياد
|
نعم صحيح لكن يزيد طلب من بن الزبير هذا الطلب
اقتباس:
|
فهل الحسين قد خالف النصوص هذه ام جهلها وعلمتها انت
|
حاشا لله لكن نقول أخطأ الحسين وأصاب جد الحسين رضى الله عنه فالأحاديث كثيرة جدا على عدم جواز الخروج على الحاكم المسلم ويمكنك قراءة كتاب الإمارة فى صحيح مسلم أو اى كتاب عقيدة من كتب السلف فى ذلك فكل من خالف امر النبى فقد أخطأ ولو أن فاطمة بن محمد سرقت لقطع محمد صلى الله عليه وسلم يدها واما وصف الحسين رضى الله عنه بانه خارجى فلا يقول به أحد من أهل السنة لأننا نقطع أن هناك ما يحول بينه وبين الإتصاف بذلك الوصف سواء علمناه أو جهلناه ونعلم انه سيد شباب اهل الجنة وأنه شهيد اما الذى ينطبق عليه الوصف فهو من وصله أمر النبى ثم عصاه وهو يعلم أن هذا النص ينطبق على هذا الواقع
اقتباس:
فهذا خطا شنيع حيث ان الحسين طلب الذهاب ليزيد بعد ان علم ان شيعة الكوفه خذلوه وغدروا به
وليس لان الامر استقر ليزيد
|
لو كان يرى أن محاربة يزيد واجبة حتى بعد أن غدر به اهل الكوفة فما كان ليترك الواجب ولو حارب وحده وهذا الذى فعله بالفعل بعد أن طلب منه بن زياد ان يكون أسيرا له فالذى تغير فى الأمر والله اعلم هو تملك يزيد لزمام الأمور
(وأما الوسط فهم أهل السنة الذين لا يقولون لا هذا ولا هذا بل يقولون قتل مظلوما شهيدا ولم يكن متوليا لأمر الأمة والحديث
المذكور لا يتناوله فإنه لما بلغه ما فعل بابن عمه مسلم بن عقيل ترك طلب الأمر وطلب أن يذهب إلى يزيد ابن عمه أو إلى الثغر أو إلى بلده فلم يمكنوه وطلبوا منه أن يستأسر لهم وهذا لم يكن واجبا عليه )
|