عرض مشاركة واحدة
  #29  
قديم 2012-12-27, 06:27 PM
ابن عبد الله الجزائري ابن عبد الله الجزائري غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-12-24
المشاركات: 43
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نعمة الهدايه مشاهدة المشاركة
تنبيه للاخوه السنه والمخالفين الروافض
1 ان الحسين ماجور على خروجه
2 الحسين شهيد وسيد شباب اهل الجنه
3 الحسين اخطا في جزء صغير فقط وهو التحذيرات الكثيره التي وصلته تحذره من غدر الشيعه
لكنه عليه السلام تجاهل كل النصائح وكان امر الله قدرا مقدورا
4 خروج الحسين ( ترتب عليه مفسده عضيمه وهي قتله عليه السلام ) عكس قول الشيعه ان قتله في خير ومصلحه
5 عقيدة اهل السنه ان الحسين ع لم يكن خارجيا بل شهيدا رحمه الله تعالى
....................
لكن ماهو الموضوع اذن
الموضوع ان بعض المناهج الاسلاميه تقول ان كل من يخرج على ولي امر فهو خارجي
فقلنا لهم طيب الحسين خرج فلماذا تم استثنائه من القاعده
هذا هو السؤال فقط
اختي في الله منهج اهل السنة و الجماعة لا يعتبر كل من خرج على الامام خارجيا..و هذا من الاخطاء الشائعة خاصة في زمننا هذا و هذا بسبب تدليس بعض المحسوبين على اهل العلم و الذين خانوا الميثاق الذي اخذه الله عليهم..فوصف خوارج او خارجي يقصد به خروج عقدي..خروج فقهي ..خروج من الدين..ان النبي صلى الله عليه و سلم وصف الخوارج بقوله..يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية..الحديث..لاحظي قال النبي يمرقون من الدين اي يخرجون من الدين..و في حديث اخر ..يتعمقون في الدين حتى يخرجو منه..او كما قال..و حتى الفئة التي تخرج على الامام الحق المقيم للدين بدون ان تكفره او تكفر جموع المسلمين..هذه سماها علماء السلف فئة باغية..لا تنتمي للخوارج فالخوارج خروجهم من الدين بتكفيرهم للامام المسلم و جموع المسلمين..اما الامام الظالم او الفاسق والذي ادى حكمه او ملكه الضعيف الى اضعاف الامة و تخلفها امام اعدائها..بحيث توشك ان تضيع الدولة و تتخلف مما يعرضها لاخطار خارجية..اي من الخروج عليه فيه مصلحة رغم انه لم يكفر فهذا جائز شرعا وقد اشترط علماء السلف الصالح القدرة عليه حتى لا يكون مفسدة الخروج اكثر من مفسدة الصبر عليه..و حتى لا تنشغل الامة بحروب داخلية تؤدي لاضعافها مما يسمح للاعداء باستغلال الوضع لغزونا..هكذا تستعمل قاعدة المصلحة و المفسدة في السياسة الشرعية..و ليس كمن يستعملها مع من سلم امر الامة اليوم و دينها و ثرواتها للاعداء بدون لا حرب و لا غزو..فاي مفسدة بقيت من بيع الامة و تسليمها بكل بساطة ودون ادنى محاولة لاصلاح حالها و التوبة مما وقعوا فيه من تسليم مصير امة محمد في يد الاعداء....
رد مع اقتباس