عرض مشاركة واحدة
  #65  
قديم 2012-12-28, 01:26 AM
ابن ذي قار ابن ذي قار غير متواجد حالياً
عضو ِ شيعى
 
تاريخ التسجيل: 2012-12-22
المشاركات: 68
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أحمد الجزائري مشاهدة المشاركة

مشروعية صلاة التراويح عند الشيعة على لسان جعفر الصادق رحمه الله:
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا جاء شهر رمضان زاد في الصلاة وأنا أزيد فزيدوا.1
وهذا نص صريح في جواز الزيادة في رمضان بل وهذا الإمام جعفر الصادق نفسه يدعو إلى الزيادة ويمارسها شخصياً.
ثم يُروى عنه
وعن محمد بن يحيى قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فسُئل هل يُزاد في شهر رمضان في صلاة النوافل؟ فقال: نعم ، قد كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصلي بعد العتمة في مصلاه فيُكثر ، وكان الناس يجتمعون خلفه ليصلّوا بصلاته ، فإذا كثروا خلفه تركهم ودخل منزله ، فإذا تفرق الناس عاد إلى مصلاه فصلى كما كان يُصلّي ، فإذا كثر الناس خلفه تركهم ودخل منزله ، وكان يفعل ذلك مراراً2
1- المستدرك 1/607
2- تهذيب‏ الأحكام 3/57 بَابُ فَضْلِ شَهْرِ رَمَضَانَ وَ الصَّلَاةِ فِيهِ زِيَادَةً عَلَى النَّوَافِلِ الْمَذْكُورَةِ فِي سَائِرِ الشُّهُورِ
الملاحظ من الروايتين أن النبي عليه الصلاة و السلام لم ينهاهم و لكن تركهم مما يدلل انه خشي أن تُفرض عليهم و بالتالي يُشق عليهم
يبقى السؤال أين كان المعصومون أصحاب الكساء
هل إعترضوا على عمر ؟؟؟
هل قاوموا البدعةعلى حد زعمك؟؟؟؟
أم صلوا خلفه تقية ؟؟؟؟؟

اخي الفاضل راجع الموضوع من اوله ستجد اني اجبت عدة مرات على هذه الاسئلة
مايصير كل عضو يدخل يسأل ويعيد نفس الكلام!

المهم لاحض موفق الامام علي عليه السلام لما ولي امور المسلمين
وجد صعوبة كبيرة في إرجاع الناس الى الناس الى السنة النبوية الشريفة وحظيرة القرآن الكريم , وحاول جهده أن يزيل البدع التي أدخلت في الدين , ومنها صلاة التراويح , ولكن بعضهم صاح : واسنة عمراه!
روى ذلك ابن أبي الحديد المعتزلي في (شرح نهج البلاغة 12/283)
حيث قال : وقد روي أن أمير المؤمنين (ع) لما اجتمعوا إليه بالكوفة , فسألوه أن ينصب لهم إماماً يصلي بهم نافلة شهر رمضان , زجرهم وعرّفهم أن ذلك خلاف السنة , فتركوه واجتمعوا لأنفسهم , وقدموا بعضهم , فبعث اليهم ابنه الحسن (ع) , فدخل عليهم المسجد , ومعه الدرة , فلما رأوه تبادروا الأبواب , وصاحوا : واعمراه .
روي عنه (ع) أنه قال : ( قد عملت الولاة قبلي أعمالاً خالفوا فيها رسول الله (ص) , متعمدين لخلافة , ناقضين لعهده , مغيرين لسنته , ولو حملت الناس على تركها ... إذاً لتفرقوا عني , والله لقد أمرت الناس أن لا يجتمعوا في شهر رمضان إلا في فريضة , وأعلمتهم أن اجتماعهم في النوافل بدعة , فتنادى بعض أهل عسكري ممن يقاتل معي : يا أهل الاسلام غيّرت سنة عمر ! ينهانا عن الصلاة في شهر رمضان تطوّعاً , ولقد خفت أن يثوروا في ناحية جانب عسكري ... )

وحتى لم يرد أن النبي (صلى الله عليه وآله) قد أطلق عليها صلاة التراويح, والظاهر أنها صلاة نافلة الليل, وقد وصف القسطلاني ما زاد على الثماني ركعات بالبدعة وذلك:
1- إن النبي لم يسن لهم الاجتماع لها.
2- ولم تكن في زمن أبي بكر.
3- ولم تكن أول الليل.
4- ولم تكن كل ليلة.
5- ولم تكن بهذا العدد (20 ركعة) أنظر إرشاد الساري ج2/426.
وقال العيني: إن رسول الله لم يسنها لهم, ولا كانت في زمن أبي بكر ثم أعتمد في شرعيته إلى اجتهاد عمر واستنباطه من إقرار الشارع الناس يصلون خلفه ليلتين (عمدة القاري ج11/126).
وقال البخاري: توفي رسول الله (صلى الله عليه وآله) والناس على ذلك ــ يعني ترك إقامة التراويح جماعة ــ ثم كان الأمر على ذلك في خلافة أبي بكر وصدراً من خلافة عمر (صحيح البخاري, باب فضل من قام رمضان: الحديث: 2010).
وقد اعترفوا بأن التراويح بدعة عمر, حيث قال عمر: (نعمت البدعة) وإلى ذلك أشار القسطلاني: سماها عمر بدعة لأنه (صلى الله عليه وآله) لم يسن لهم الاجتماع لها, ولا كانت في زمن الصديق ولا أول الليل ولا كل ليلة ولا هذا العدد.. (أرشاد ج3/425).

ودمت بخير

رد مع اقتباس