اخي ابو عبد الرحمن قبل ان اجيب علي ما وقعت فيه من خطاء في الاستدلال وخطاء في الاستنتاج
اذكر نفسي واذكرك واذكر كل من يقراء بامر مهم وهو عدم التكلم في مسائل الدين الا بعلم
فان القول على الله بغير علم من أعظم الذنوب
لذلك علي المسلم ان يحذر كل الحذر من القول على الله تعالى بغير علم .
قال تعالي (قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَابَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ
وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَالَمْ يُنَـزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لاتَعْلَمُونَ) [ الأعراف 33 ]
يقول شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله
(ومن تكلم في الدين بغير الاجتهاد المسوغ له الكلام وأخطأ فانه كاذب آثم
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي في السنن عن بريدة
عن النبي صلى الله عليهوسلم أنه قال القضاة ثلاثة قاضيان في النار وقاض في الجنة
رجل قضى للناس على جهل فهو في النار
ورجل عرف الحق وقضى بخلافه فهو في النار
ورجل علم الحق فقضى به فهو في الجنة )
فهذا الذي يجهل وإن لم يتعمد خلاف الحق فهو في النار
بخلاف المجتهد الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم
( إذا اجتهد الحاكم فأصاب فله أجران وإذا اجتهد الحاكم فأخطأ فله أجر
فهذا جعل له أجرا مع خطئه لأنه اجتهد فاتقى الله ما استطاع
بخلاف من قضى بما ليس له به علم وتكلم بدون الاجتهاد المسوغ له الكلام
فان هذا كما في الحديث عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه
قال ( من قال في القرآن برأيه فليتبوأ مقعده من النار وفي رواية بغير علم
وفي حديث جندب عن النبي صلى الله عليه وسلم من قال في القرآن برأيه فأصاب فقد أخطأ
ومن أخطأ فليتبوأ مقعده من النار
وفي الصحيحين عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه
قال إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من الناس ولكن يقبضه بقبض العلماء
فاذا لم يبق عالما اتخذ الناس رءوسا جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلواوأضلوا
وفي رواية للبخاري فأفتوا برأيهم وهذا بخلاف المجتهد الذي اتقى الله مااستطاع
وابتغى طلب العلم بحسب الامكان وتكلم ابتغاء وجه الله وعلم رجحان دليل على دليل
فقال بموجب الراجح فهذا مطيع لله مأجور أجرين إن أصاب وإن أخطأ أجرا واحدا)
__________________
مساعدتكم ياسنة سوريا فتنه وانا الذي ادعوا لنصرتكم شيعي متنكر
والذي يدعوا لخذلانكم سني وسلفي اصيل ( اي عقول هذه )
|