أتفق معك تماما على أن الأسماء في اللغة العربية هي ليست اعتباطية.
لي أيضا أبحاث من داخل القران الكريم نحو توحيد مفهوم اللغة المبينة من القران الكريم.
و أشبهها لك مثل الالوان التي هي من الثلاثة الازرق و الاحمر و الاخضر .. فمزج هذه الالوان بنسب معينة ينتج عنه الحصول على جميع الالوان المعروفة و كذلك هي الحروف في القران بالنسبة لي.
و في سبيل ذلك لي عدة قواعد منها:
1- الجذر للكلمة في القران الكريم لا يتغير فمثلا: العقوبة و العاقبة و المعقبات و العقبين و العقبة هي من جذر واحد و لا يمكن أن تبتعد عن جذرها اللغوي الا ما اقتضته الزيادة في الاشتقاق.
2- الاشتقاق او التفعيلة في القران الكريم واحدة بمعنى : الفرق بين العالم و العليم هو ذات الفرق بين الشاهد و الشهيد و هو نفس الفرق بين الراحم و الرحيم.
3- دلالات التفعيلات ليست مشتركة كما يدعي علماء الصرف من أن جموع القلة و الكثرة و منتهى الجموع الفرق الوحيد بينها هو العدد و هذا تضييق لواسع.
أنا لا أقبل ادخال اي مصطلحات او أدلة على اللغة المبينة من خارج القران الكريم ابدا و قد توصلت الى نتائج طيبة ربما اعرض بعضها في هذا المنتدى ان شاء الله مثلا: ما معنى "ابراهيم" و ما الفرق بين الكافر و الكفور مثلا و تفعيلات مثل الفعيل و الفعول و الفعلان من خلال مقارنة الالفاظ و الايات في القران الكريم.
الهدف هو ان نصل الى معرفة ما معنى ألم من القران الكريم حينها نكون قد فهمنا لسان القران الكريم المبين. وهذا شيء ليس بالمستحيل.
|