أردتها مراوغة فهي كذلك أردتها دعوة بإحسان قدر المستطاع فهي كذلك وإن أردتها ضلالا مبينا فهي كذلك
الأمر كله يعود لكيفية رؤيتك للأمر فقط لاغير ، ولست مسؤولا إلا عما يظهر لك ، الخفى والنوايا لها رب يعلمها
لاتجعل مايخفاك ذريعة لتهربك ، لن تضرني بأن ترميني بجهل وغيره ، أعلم من أنا وأعلم مدى جهلي ولاتعلم أنت فدع الخلق لخالقهم
وكلامنا حول هذا الخالق وهو السميع البصير المحيط القريب وكفى به شهيدا وحسيبا بيننا وبينكم
|