عرض مشاركة واحدة
  #42  
قديم 2013-02-14, 12:36 PM
صوت الرعد صوت الرعد غير متواجد حالياً
منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2013-02-10
المشاركات: 312
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بقرآني وإيماني مشاهدة المشاركة
تقبل الله منا ومنكم صالح العمل
أنصح من أراد معرفة الله عز وجل ومايريده منا وما الإسلام حقا أن يحاول يتبع ماقال ذلك الإله منذ بداية هذا الدين
القاعدة لدينا كمسلمين من تنزيه الله عما سواه تعتبر درعا متينا لايعلمه الا خاض في غياهب الكتب السابقة
المسلم بمجرد قراءتها ينزه ويزكي ويسبح ربه عما سواه وسيشعر حتما بنعمة الاسلام عليه ، لكن فيها علما ونورا وهدى لمن أراده
سنسلم كثيرا من تقولات ماأنزل الله بها من سلطان وسنسلم من أن نتكلم بشي ليس لدينا عنه فكرة
سندرك أيضا من أخطاء من سبقونا جملة وتفصيلا ألا نكررها
وأن ندرك حتما أن أي ظلم نرتكبه بحق الدين ، لن يضر الله شيئا وسيجزي الله من يشكره
بذات الطريقة التي بحثت بها لتستخرج الخمس صلوات المفروضة أخي الكريم صوت الرعد ، ابحث عن ست أو سبع ، وستجدها كما أردت
ان فرضت مسبقا ستجد مايضلك لكن اسأل وستعلم الحقيقة ، لاتفرض على كتاب ربك ماتريد
وإن عزت عليك صلوات خمس ، ففي الأرض مليارات ليسوا على قناعة بأن يصلوا خمسا ويرونها ليست من الدين ، ولكنهم يريدون الله حقاً ، وقصة المعراج بأكملها باطلة وماجرى مع الرسول حينها فعلا لم يكن مقدرا لأحد معرفته
لأنه يختص بالرسول فقط ، كالذين طمأن الله قلوبهم قبلا
زلفات الليل هي التهجد وهي قيام الليل ، يتقرب ويتهجد ويتزلف تزلفا وزلفة
الصلاة الوسطى ليست الصلاة التعبدية قيام وركوع وسجود
ودلوك الشمس هو اندلاكها من الدلك ودلك الشي أي مسحه والمسح عن الشمس هو اختفاء وهجها الذي لايسمح للعين ( بالنظر إليها )
ومن دلوكها إلى غسق الليل فترة لاتتعدى الساعه غالبا
ألا هل بلغت اللهم فأشهد
عندما نريد أن نعرف معنى كلمة من القران الكريم فلا أقل من أن نبحث عن جذورها كاملة .. كلمة زلف ترد في الايات التالية:
وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الْآخَرِينَ [الشعراء : 64]

وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ [الشعراء : 90]

فَغَفَرْنَا لَهُ ذَلِكَ وَإِنَّ لَهُ عِندَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ [صـ : 25]

وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُم بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِندَنَا زُلْفَى إِلَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ لَهُمْ جَزَاء الضِّعْفِ بِمَا عَمِلُوا وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آمِنُونَ [سبأ : 37]

وَإِنَّ لَهُ عِندَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ [صـ : 40]

أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ [الزمر : 3]

وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ [قـ : 31]

فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هَذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تَدَّعُونَ [الملك : 27]

وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ [التكوير : 13]

لا تجد في جميع الايات ما يفيد بأن الزلف لوحده يقتضي أنه بالضرورة إلى الله تعالى و لكنه زلف إلى أي شيء..
لذلك قال تعالى "بالتي تقربكم عندنا" لو كانت تقتضي إليه سبحانه ما قال عندنا و سيكتفي بقول : تقربكم زلفا.
و أيضا قوله: "ليقربونا إلى الله زلفا" لو كانت تقتضي انها الى الله لاكتفى بقوله : ليقربونا زلفا ..
كلمة الزلف تقتضي التقريب فقط وهي أيضا غير التقريب لأنه لوكانت التقريب بالضبط لاكتفى بقوله تزلفنا إلى الله. لكن هناك فرق ما بين التقريب و الزلف أعتقد أن الزلف.
لا تستغني بعلمك أخي الكريم و تأمل في قولي و قول غيري إذ ليس هدفي الاختلاف معك والا لكنت مثل الاخرين خالفتك في جميع المواضيع بقصد معاجزتك.
أنت تقول ليس هناك سنة و لم يقم رسول الله بفرض ماليس في القران الكريم فكيف تقول ان الثلاث الزلف هي سنة من الرسول يعني أن الرسول كان يشرع مالم يفرض عليه و أن القران أكد تشريعه بذكر الثلاث الزلف التي هي نوافل. بهذا يكون كل ما فعله الرسول فعلا سنة و ليس لنا الا رواية الحديث لكي نعرفها. بهذا تكون تناقضت في فهمك.
كما أن كلمات مثل تهجد و نافلة و ما إليه انما اخذناها من العرب و ليس استنبطنا معناها من القران .. و هناك فرق كبير بين لسان العرب و لسان القران المبين.
العرب .. لا يعرفون الفرق بين السنة و العام.
الصرخة عندنا هي الصياح و لكنها في القران أقرب الى النجدة.
التدبر عندنا هو التفكر و لكنها في القران أقرب الى الاتباع.
المتعة عندنا هي اللذة و لكنها في القران أقرب الى المتاع.
العرب لا يعرفون لماذا أنثت صفة خليفة و أمة لموصوف مذكر و القران يعرفنا و يعلمنا.
العرب لا يعرفون يقينا لماذا ذكرت صفة لموصوف مؤنث مثل عاقرا و عجوز و القران فيه الجواب.
العرب لا يعرفون عن معنى كلمة إبراهيم شيئا إلا أنها اسم أعجمي ممنوع من الصرف و الجواب في القران العربي غير ذي العوج.
العرب لا يعرفون ما معنى ألم و حم و ن و ق و كهيعص. و القران يعلمنا و نحن عن اياته معرضون.
العرب لا يعرفون لماذا كلمة أب مذكر و كلمة أم مؤنث.
العرب لا يعرفون لماذا القمر مذكر و الشمس مؤنثة..
العرب لا يعرفون ما الفرق بين إخوان و إخوة و فتيان و فتية و أشهاد و شهود و أعين و عيون.
العرب لسانهم عربي غير مبين و القران الكريم عربي مبين ..
العرب لسانهم ذو عوج و القران الكريم غير ذي عوج..

ترجمة اللفظ مهمة جدا بشرط ان تستنبطه استنباطا من القران الكريم فإلى أن نعرف حقا ما الفرق بين زلف و قرب نظل حول المعنى و لسنا متأكدين و لابد أن نضع مجالا للخطأ بقولنا.. و الله أعلم.
لكني أقدر لك غاية التقدير إيمانك العميق بأن القران الكريم هو تفصيل لكل شيء خلاف الكثيرين هنا ممن لا يؤمن بهذا ويسعون فيه معاجزين و منكرين.
رد مع اقتباس