اقتباس:
|
أتحداكم أن تثبتوىا هدايتكم دون طاعة و إتباع النبي عليه الصلاة و السلام يا منكري السنة
|
الهداية مِن الله ذاتهُ وليس مِن الرسول بالرغم من أن الله قال
اقتباس:
|
وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ [الشورى:52]
|
ليس شخص الرسول بل المنهج الذى أُنزل عليهِ (القرآن) لِأن لو كان لِشخص الرسول ما قال له
اقتباس:
|
إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ [القصص:56]
|
فالهداية بِيد الله فقط ؟؟ وما دام الأمر كذلك فالرسول ليس مِن سُلطتهُ هِداية أحد !!
ومن ثم تظهر هنا معنى طاعة الرسول فطاعة الرسول هى فى الأصل طاعة لله لِمن عاصروه فقط ؟؟ هناك شعرة تغيب دائماً عن أنظار المؤمنين فما كانت هذهِ الطاعة تكتمل إلا بوجود طاعة الله التى هى أصل وأساس الطاعة .
بعد موت الرسول لا طاعة لهُ ؟؟لآنهُ مات وتوفاه الله ؟؟ فالطاعة دائماً تكون من حىّ ؟؟ لآنهُ بِبساطة يأمر ويقول (حىّ) فالميت ليس له قول أو فِعل أو آمر .(لآنهُ ميت) .
وقد قُلنا مِراراً وتِكراراً أن هؤلاء المغرمين بِطاعة الرسول بعد وفاتهِ هم فى الأصل لا يبحثون عن طاعة الرسول !! بِقدر الدفاع عن منهج السنة . فصارحوا أنفسكم
طاعة الرسول ماهى إلا مناورة لِطاعة آخرى ولِمنهج آخر !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!