اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة آكسل
أما عن القائل بتحريف القرآن , فلا أجازف بقول لأنه لم يورد نص يبيّن حكمه ,
|
نعم لن تجازف لأنكَ ستكفر كل علمائك ....وتصبح بودي 
فياسبحان الله الرد عندكم على الإمام كفر مخرج من الملة أما تكذيب قوله تعالى (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) وقوله سبحانه (لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ ) والرّد عليه فلا مشكل لديكم ...فسحقاً لكم ولشرككم .
من المستحيل أن تسأل رافضي ويجاوبكَ مباشرة لابد من اللف والدوران ... ثم الهروب ،
أما شبهتكم المحترقة كدين ابن سبأ ( مؤسس دين الرافضة ) ...
وهنا نجد { عن عائشةَ ؛ أنها قالت : كان فيما أُنزل من القرآنِ : عشرُ رضعاتٍ معلوماتٍ يُحَرِّمْنَ . ثم نُسِخْنَ : بخمسٍ معلوماتٍ . فتُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهنَّ فيما يُقرأُ من القرآنِ .} الراوي: عائشة أم المؤمنين المحدث:مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1452 خلاصة حكم المحدث: صحيح .
[/QUOTE]
أوردها السيوطي في الاتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوته وحكمه معاً [360].ونقول كما قال علماء المسلمين ان هذه الرضعات مماً نسخنا تلاوة وحكماً .
وقد اعترف بهذا النسخ كبار علمائكم الرافضة ومنهم :-
1 - أبو جعفر الطوسي الملقب بشيخ الطائفة .
إذ قال : قد نسخ التلاوة والحكم معاً مثل ماروى عن عائشة أنها قالت كان فيما أنزله الله عشر رضعات يحرمن ثم نسخن [361].
هذا واعلم يآكسل هداك الله أن قوله تعالى "" وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَكَانُوا مُسْتَبْصِرِينَ "" تماما ينطبق عليك والله المستعان .