
2013-03-13, 06:25 PM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2009-08-04
المكان: السعوديه حرسها الله
المشاركات: 1,625
|
|
[QUOTE=د حسن عمر;265428]
اقتباس:
كم عدد الساعات من وقت دلوك الشمس إلى الغسق عندكم الآن ؟؟ الأية تقول وتُحدد
أقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَىٰ غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا [الإسراء:78]
لكن هناك إشكالية كُبرى يجب أن يقرءها من يُريد أن يتكلم فى الصلاة !!
فالصلاة لم تكن أبداً مُشرعة فى عهد الرسول مُحمد فقط .؟؟ بل كانت قبل ذلك !! صلاة بِنفس الهيئة ركوعاً وقياماً وسجوداً وتكبيراً
وهذا ما نوه عنهُ الله فى كِتابهِ حين قال
(يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ)[آل عمران:43]
|
أولا : تجاهلت السؤال فقلت معللا :
اقتباس:
|
هذا حين وجدنا ساعات تحسب الدقائق والثوانى فى الوقت الحاضر فهل ياترى الذى كانوا قبلنا يملكون ذلك!؟ لا أظن ! فكيف كانوا يحسبون هذا الوقت ! بالرؤية أو الظِل .
|
قلت : الذين كانوا قبلنا ليس فيهم من يدعي القرآنية وهم في غنى عن حسابهاحتى لوتوفرت لهم الوسائل التي سبب توفرها الجهل للكثيرين .
أعيد السؤال :
كم عدد الساعات من وقت دلوك الشمس إلى الغسق عندكم الآن ؟
ثانيا: نعم نوافقك بأن تشريع الصلاة لم يكن في عهد محمد صلى الله عليه وسلم فقط لكن هذا لا يجعل من صلاة أمة موسى وإبراهيم عليهما السلام هي صلاة
أمة محمد صلى الله عليه وسلم ...
ولنفرض أنها هي هي جدلا فأين من التوراة والإنجيل ما يجعلنا على أكمل فقه في تلك الصلاة من حيث التفاصيل وقتا وكما وعددا .
فس: أثبت" بآية "أن إبراهيم عليه السلام كان يصلى الظهر بعد الزوال أربعا ؟؟
اقتباس:
نعم وبِلا أدنى شك .
فكيف فى حالة لو كانت الصلاة خمسين فى اليوم والليلة !!
|
كان هذا جوابا على سؤالي ألا ترى أن هذا الوقت أيا كان يكفي لإقامة أكثر مما نصليه ؟؟ وهي حقيقة إجابة رائعة
فلماذا اختزلتموه في السبعة عشرة ركعة فقط مع أن النص يقول من .... إلى .. ومع اعترافك بأنه يكفي لأكثر من أين لكم اختزاله في 17 ركعة ؟؟
وشكرا
|