عرض مشاركة واحدة
  #19  
قديم 2013-03-16, 10:36 PM
د حسن عمر د حسن عمر غير متواجد حالياً
عضو منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-04-27
المكان: مصر
المشاركات: 4,154
افتراضي

اقتباس:
لنفرض جدلا أن صلاة من كانوا قبلنا هي صلاتنا المأمورين بها فأين ما يجعلنا على أكمل فقه بتلك الصلاة من حيث التفاصيل وقتا وكما وعددا ؟؟
لَوْ أَنْزَلْنَا هَٰذَا الْقُرْآنَ عَلَىٰ جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ [الحشر:21]
هذا القرآن إشارة للمفرد .فالذى نزل شئ واحد هو القرآن .

هذا القرآن الذى إُنزل على جبل مِن حِجارة يتصدع وينكسر حِنيما يسمع الجبل تلاوتهُ !! فكان يجب على الأنسان حين يسمع القرآن يقول
[gdwl]وَلَقَدْ جِئْنَاهُمْ بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَىٰ عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ [الأعراف:52][/gdwl]
فكان على هذا الأنسان أن يُصدق الله فى قولهِ تصديقاً حرفياً بِتفصيل هذا القرآن ؟؟ حتى وإن لم تكن توجد آية محددة لتفصيل هذا الشئ إيماناً وعبودية لله فى قولهِ !!
فالصلاة لم تُحدد عددها فى هذا الكتاب حقاً !!و صراحة!! ومع هذا لا بُد للمؤمن أن يدرك أن الله قد فصلها ولكن قد يكون تفصِيلها بطريقة غير تقليدية!!
فالمفترض أن يكون للمؤمن مزيد من البحث تارة بالعبادة وتارة بالأنفاق فى سبيل الله أن يهديه ربهُ إلى الحقيقة الغائبة !! آى إيجاد مخرج لِهذا الأستشكال .
[gdwl]يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ [البقرة:183] [/gdwl]
كان هذا مخرج لِهذا الأستشكال فالصيام آقر بِما لا يدعُ مِن الشك أن فريضة الصيام لم تتغير معالمها قديماً وظلت موجودة ومحفوظة
فلِما لا تكون الصلاة مِثل الصيام تناقلت بين الناس بطريقة حِفظها فى الكون بِنفس الطريقة . مع أن هناك نص صريح وواضح يقول
[gdwl]ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ [البقرة:199] [/gdwl]
فلماذا لا يكون هذا دليل آخر على حِفظ هذا المنسك بطريقة الناس !! وهو آمر بِفعل أشياء فعلها الناس !!
حيث ان الصلاة حين يتعلمها الأنسان يتعلمها عن طريق آقرب الناس إليهِ أو عن طريق مشاهدة فِعلها فى المساجد !! هذا خِلاف أن القرآن نفسهُ وصف هيئة الصلاة نفسها واضحة المعالم والحركات فى عِدة آيات .
أمّا أن أضع ذلك حجر عثرة أمام عدم وجود عدد محدد للصلاة فى إتهام القرآن بالنقص أو الأجمال أو الأدعاء الغير مسموح بوجود شئ آخر قد فصلهُ !! فهذا وهم وإضلال للناس سوف يسأل الله عن من روجهُ ومن ينادى بهِ !!
فمن البديهى أن تِلك العبادة (الصلاة) هى من وضع معالمها وعددها وهيئتها الله نفسهُ !!ولا احد يستطيع إنكار ذلك ؟؟وأيضاً مِن البديهى أن يقوم الله نفسهُ بالحفاظ عليها !!
فالله لن يسمح بِتحريف عِبادة هو من وضعها وهو من إرتئا أن يُعبد بِها !! وكان الدليل الذى يُضاف إلى أن الصلاة قد حُفظت بِعددها ومعالمها أن المسلمين على الأرض بإختلاف طوائِفهم لم ولن يختلفوا عن هذهِ العِبادة وتقام بعدد وهيئة ثابتة لا تتغير ةلا تتبدل !!!!!!
أما الباحثين عن عدم ذِكرها فى القرآن كدليل على حُجية منهج قد ثبت بِما لا يدعُ من الشك قد طالهُ التحريف والتأليف فهو بِمثابة أنهم يقفون أمام الله ويتهمونهُ بأنهُ غير عالم وغير عليم وغير قادر وعاجز ان يحفظ منسك هو من وضعهُ لِنفسه .
لن ينتهى الحوار عن موضوع الصلاة بيننا وبين من يتمسكون بإن الله لم يُفصلهُ فى كتابهُ حتى يهديهم الله ويرجعوا عن قِلة خبرتهم
فى المنهج المنزل مِن السماء وتمسكهم بِمنهج وضعهُ إنسان مات ودُفن فى باطن الأرض وسوف يقف امام الله يُحاسبهُ عن تِلك الفِعلة الشنعاء فى عدم وضوح القرآن أو نقصهُ بدليل عدم وجود عدد محدد للصلاة فيهِ [gdwl]!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!![/gdwl]
هذا وللحديث بقية
__________________
فهم شرع الله آمر سهل وهين .ولكن تسبقهُ تقوى لا بد مِن المرور عليها .فإطلبها مِن الله دائِماً
رد مع اقتباس