
2013-03-28, 03:45 AM
|
|
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2013-03-26
المكان: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 116
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لنتعلم
بسم الله الرحمان الرحيم .. اهلا بكم
اخ ابو جهاد الجزائرى .. يوجد حديث لا ادرى هل اطيع الرسول واردد هده العبارة كلما نظرة للمشرق لكى لااعصى الرسول ...
الروايات الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم :
عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وهو مستقبل المشرق يقول : ألا إن الفتنة ها هنا ، ألا إن الفتنة هاهنا ، ألا إن الفتنة هاهنا ، من حيث يطلع قرن الشيطان . رواه الشيخان .
وفي رواية لمسلم : رأس الكفر من هاهنا ، من حيث يطلع قرن الشيطان .
الراوى او الدى دون هدا الحديث لا ادرى هل قرا هده الاية .... قوله تعالى ..
{وَلِلّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجْهُ اللّهِ إِنَّ اللّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ }البقرة115
قلت/ هدانا الله وإياك للحق وأرجو أن تكون باحثا للحق غير معاند أو مقلد متجرد أنا وأنت من الأهواء المعكوسة والآراء المنحوسة
أولا/ لا تعارض فأينما تولوا فثم وجه الله لا يخفى عليه شيء وبأمره كل شيء قال تعالى ((يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان)) .
وقال تعالى ((تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير)) فلا يطلع قرن شيطان إلا بعلم وأمر الله لا بدون علمه أو أمره والكيفية يعلمها الله
هلانظر لمشرق و اسبح واتامل فى ملوكت الله واياته ... ام اقول هنا الفتنة هنا الفتنة هنا من حيث يطلع قرن الشيطان ..وهل لشياطين قرون ... وان لم ادكرهدا هل انا عاصى الرسول ...
قلت/ من مقتضى شهادة أن محمداً رسول الله /
طاعته فيما أمر وتصديقه فيما أخبر، واجتناب ما نهى عنه وزجر
والحديث المقصود منه الخبر-الإخبار - وعليّ وعليك التصديق بما في مقتضاه ومصداقه ما يحصل اليوم ونراه
ولم يكن أمرا لنا عند النظر للمشرق بترديده نهائيا وإنما التصديق يكفيك وإن نظرت للمشرق ولم تردد الحديث لا شيء عليك لأنه لا أمر في الحديث بذلك
وايظا..
رواه البخاري رحمه الله في بدء الخلق عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي ذر حين غربت الشمس أتدري أين تذهب قلت الله ورسوله أعلم قال فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش فتستأذن فيؤذن لها ويوشك أن تسجد فلا يقبل منها وتستأذن فلا يؤذن لها يقال لها ارجعي من حيث جئت فتطلع من مغربها فذلك قوله تعالى والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقديرالعزيز العليم
وعند مسلم رحمه الله عن أبي ذر رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوما أتدرون أين تذهب هذه الشمس قالوا الله ورسوله أعلم قال إن هذه تجري حتى تنتهي إلى مستقرها تحت العرش فتخر ساجدة فلا تزال كذلك حتى يقال لها ارتفعي ارجعي من حيث جئت فترجع فتصبح طالعة من مطلعها ثم تجري حتى تنتهي إلى مستقرها تحت العرش فتخر ساجدة ولا تزال كذلك حتى يقال لها ارتفعي ارجعي من حيث جئت فترجع فتصبح طالعة من مطلعها ثم تجري لا يستنكر الناس منها شيئا حتى تنتهي إلى مستقرها ذاك تحت العرش فيقال لها ارتفعي أصبحي طالعة من مغربك فتصبح طالعة من مغربها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتدرون متى ذاكم ذاك حين يوم لا ينفع نفس إيمانها لم تكن آمنت من قبل او كسبت في إيمانها خيرا
وكذا أخرجه الترمذي في جامعه وأحمد في مسنده وغيرهم بألفاظ متقاربة .
يعلم الجميع ان الشمس عندما تغرب فهى تشرق فى الجهة الاخر لكرة ارضية .. ما رايكم فى هدا الحديث .. هل ادا سالنى ابنى او شيخ جاهل اين تدهب الشمس عندما تغرب
مادا اجيبه ... اجيبه علميا كما نعلم الان ..ام اقول له انها تسجد تحت عرش الرحمان .. اليس هدا غريبا
وان اجبته علميا بان الشمس تشرق فى الجهة الاخر للكر ارضية هل انا انكر كلام الرسول ... ولم اتحدث بكلامه ... هل انا عاصى...
من حين لاخر يوجد احديث كثيرة ..ساسالكم عنها هل انا عاصى ام مطيع لرسول .... تحية لك يا اخ ابو جهاد شكرا للموضوع
وللحديث بقية
|
متى صح السند وسلم من العلة وجب الأخذ به/
والحديث الصحيح ما اتصل سنده بعدول ضابطين بلا شذوذ و لا علة خفية
وماذا يمنع من وصول الأخبار الصحيحة لأمة محمد صلى الله عليه وسلم وهي لم يهلكها الله عن بكرة أبيها حتى تنقطع الأخبار فلا يوجد ما يجعل هناك تكذيب في وصول الأخبار الصحيحة
أما قولك إن أجبت علميا وقلت لمن سألك تطلع الشمس من الجهة الأخرى فقولك صحيح وأنت قصدت المتعارف عليه دنيويا وتتكلم فيما هو ظاهر علميا وليس بخفي
مع سلامة النية وذلك بعدم تكذيب الخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم
وإن كان السؤال المقصود عنه الأحاديث فتقول ما جاء بالحديث وإن سئلت عن الكيفية فهذا يعلمها الله
أليس في كتاب الله -القرآن العظيم- قوله تعالى
((اللّه يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى))
وانظر/
ما ورد في الصحيحين عن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: (إذا أوى أحدكم إلى فراشه فلينفضه بداخلة إزاره، فإنه لا يدري ما خَلَفه عليه، ثم ليقل باسمك ربي وضعت جنبي، وبك أرفعه، إن أمسكت نفسي فارحمها، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين" "أخرجه البخاري ومسلم عن أبي هريرة مرفوعاً" قال بعض السلف: يقبض أرواح الأموات إذا ماتوا، وأرواح الأحياء إذا ناموا، فتتعارف ما شاء اللّه أن تتعارف { فيمسك التي قضى عليها الموت} التي قد ماتت، ويرسل الأًخرى إلى أجل مسمى، قال السدي: إلى بقية أجلها، وقال ابن عباس: يمسك أنفس الأموات، ويرسل أنفس الأحياء، ولا يغلط { إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون}
الدليل من القرآن فيه دلالة على أنها تجتمع في الملأ الأعلى وهذه كيفية يعلمها الله ونصدقها بموجب كلام الله الذي هو القرآن وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم والذي هوالحديث
فلو قلت لك والعياذ بالله هذا غريب ألا يقتضي هذا التكذيب والعياذ بالله وماذا سيكون ردك دفاعا عن هذه الآية !
هدانا الله وإياكم لما فيه الحق
|