عرض مشاركة واحدة
  #23  
قديم 2013-05-09, 08:04 AM
صوت الرعد صوت الرعد غير متواجد حالياً
منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2013-02-10
المشاركات: 312
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة youssefnour مشاهدة المشاركة
الأخ الكريم
كلمة فتيات جاءت في القرآن بمعني الجارية فتدبر :
وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ
إن ملك اليمين هي الجارية، فكيف تكون فتاة حره ويطلق عليها ملك اليمين .
أو قوله تعالى في سورة النور :
وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا وَآَتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آَتَاكُمْ وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَنْ يُكْرِهُّنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ (33)النور
إذن فالفتيات في آيات القرآن الكريم لم تأتي أبدا بمعنى الحرة،، ولكنها كانت دائما بمعني ملك اليمين .
شكرا على مرورك الكريم وتقبل تحياتي
الايتين مثنيتان في احكام زواج المراهقات للأسباب التالية:
في الحقيقة أيضا لفظة الملك لا تدل على البيع و الشراء..
الدليل الأول: في قوله تعالى: " إني وجدت امرأة تملكهم " لا يعني أنها اشترتهم بمالها و لكن تعني أنهم يأتمرون بأمرها مختارين.. قالوا "والأمر إليك فانظري ماذا تأمرين"..
الدليل الثاني: في قوله تعالى: "وضرب الله مثلا عبدا مملوكا" فلو كانت العبودية تقتضي البيع و الشراء لما قال أيضا مملوكا و كما أن مملوكا لا تقتضي البيع و الشراء فلماذا قال عبدا؟؟
و الأيمان هي أقرب الى معنى العهود و المواثيق و لك ان تقوم بمقارنة جميع الايات الكريمة.
أما الدليل على أن كلمة الفتى تدل على فئة عمرية هي قوله تعالى: "وجدنا فتى يذكرهم يقال له إبراهيم" مما يعني أنه شاب صغير و ليس عبدا..
الدليل الثاني: ممن يسمح للمرأة ابداء زينتها عليهم هو "وما ملكت أيمانهن" و يستحيل أن يترك ذلك لعبد بالغ تم شراؤه بمال و لا يدخل العقل.
لماذا سمى الله الفتيات الصغيرات ما ملكت ايماننا؟ لأنهن تحت عهودنا كونهن أولا مراهقات لم يكتمل بلوغهن و سن رشدهن فهن في كفالة أهلهن. ثانيا: لأن الله يقول فانكحوهن باذن اهلهن و لم يشترط هذا للبالغات في ايات أخرى لأن الصغيرة وليها هو من بيده عقدة النكاح.
لذلك قال الله لا تكرهوا المراهقات اللاتي بيدكم عقدة نكاحهن على البغاء (الزواج قهرا فهو كالبغاء و ليس المقصود هنا الزنا فلن يكون الخطاب ضدهم ضعيفا هكذا هكذا) تبتغون عرض الحياة الدنيا و من يكرههن فإن الله من بعد اكرههن غفور رحيم بالنسبة لهن اذا قصرن في زواجتهن.
ذلك خير و أحسن تأويلا و الله أعلم.