عرض مشاركة واحدة
  #25  
قديم 2013-05-09, 10:03 PM
صوت الرعد صوت الرعد غير متواجد حالياً
منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2013-02-10
المشاركات: 312
افتراضي

أولا عندما نقرر أن الله قد أحل لنا البيع و الشراء في بني ادم أو أن نسبي نساءهم يجب أن نفكر ألف مرة لأن هذا أمر جلل و الله لا يأمر بالسوء و لا بالمنكر وأن نسأل أنفسنا: إن عندكم من سلطان بهذا أم على الله تفترون؟
ثانيا: لم تجب على سؤالي ما معنى : "أو ما ملكت أيمانهن " هل يعني أن لهن عبيدا يدخلن عليهن كما للرجال؟؟
ثالثا: أنا قصدت أن المحصنات المؤمنات في هذه الاية تعني البالغات من المؤمنات اذ لا يتم تقرير الايمان الا بكمال العقل و الرشد لذلك قال عن الفتيات في نفس الاية: "فمن ما ملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات و الله أعلم بإيمانكم بعضكم من بعض"..
رابعا: اشترط إذن أهلهن .. فاذا كن من العبيد اللاتي يبعن و يشترين او يسبين من أرض المعركة فأين الاستئذان و فيم ؟؟.
خامسا: الله يقول: "إن أكرمكم عند الله أتقاكم" و التقوى تستوي من العبد ام من الحر اذا كان هناك عبودية أصلا فكيف يخفف الله التقوى على الأمة.. لكن إن خففها على الطفلة المراهقة فنحن نعلم ان عدم اكتمال العقل هو ربما السبب.
سادسا: إن افترضت صحة كلامك فإين الأمة في الاية الكريمة: " الحر بالحر و العبد بالعبد و الأنثى بالأنثى" فأين الأمة هنا ؟؟؟ فكيف تستوي الحرة و الأمة في القتل أما في الزنا فلا؟.
سابعا: تخير المعاني حسب الأهواء من اية الى اية هو أكبر الزلل .. القران الكريم ذا هندسة عظيمة .. والجذر فيه واحد لا يختلف أبدا الا ما اقتضته أحرف الزيادة من تعديل حال الكلمة.. فإذا كنت عربي فقل لي ما الفرق بين : الشاهد و الشهيد.. و الجموع: الشاهدين و الشهداء و الأشهاد و الشهود وإن استطعت بسلطان مبين فأنا لك من التلاميذ السامعين.
أخيرا: ليس الهدف الجدال غير النافع و لكن أن نتأمل كلام بعضنا على ميزان العقل السليم, فلربما أجد في كلامك ضالتي و ربما تجد ضالتك في كلامي و الله يؤتي فضله من يشاء و الله واسع عليم.