عرض مشاركة واحدة
  #35  
قديم 2013-05-13, 09:31 PM
صوت الرعد صوت الرعد غير متواجد حالياً
منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2013-02-10
المشاركات: 312
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة youssefnour مشاهدة المشاركة
الأخ الكريم صوت الرعد
أنت تقول :
[gdwl]أقصد بالقاصرات هن الفتيات من بلوغ المحيض إلى بلوغ الأشد(اكتمال البنية بين 18-23 سنة)[/gdwl]
من أي مصدر معرفي عرفت أن القاصرات هن من 18 – 23 سنه، هل هذا قانون أم قرآن أم علم الحديث أم هي رؤيتك الشخصية
ثم أنت تقول :
[gdwl](البغاء معناه أقرب الى التجاوز) البغاء المقصود هنا هو الزواج بالإكراه[/gdwl]
من أي مصدر أيضا أتيت بهذا التفسير ، من الذي قال إن البغاء هو الزواج بالإكراه
من فضلك دلني على معجم واحد يقول إن البغاء هو الزواج بالإكراه
بل إن القرآن نفسه تكلم عن البغاء بمعنى الفجور والدعارة فتدبر :
يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا (28)مريم
فهل المقصود (بأمك بغيا) إن أم مريم عليها السلام أكرهت على الزواج .
ثم أنت تقول :
[gdwl]سمى الله الزواج بالإكراه بالبغاء (فلا تبغوا عليهن سبيلا)[/gdwl]
من فضلك بس قلنا من الذي قال إن (فلا تبغوا عليهن سبيلا) معناها الإكراه في الزواج
يا أخي الكريم هناك فرق بين البغاء والبغي،، البغاء معناه فعل الزنا ،، أما البغي فمعناه تجاوز الحد والاعتداء
" وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ"
من فضلك يا أخي الكريم عندما تضع إجابة فأرجوا أن تكون مدللة بأدلتك من القرآن الكريم ، وأن يكون تفسيرك طبقا للسياق القرآني كما قال السيد عمر أيوب ذلك وليس بحث وتفسير اجتهادي .
شكرا لمرورك الكريم ..
بالنسبة للقاصرات فأنا أعني أنهن من بداية بلوغ المحيض (من 9 الى 12سنة تقريبا) إلى اكتمال البنية وبلوغ الأشد (يحدده الطب حاليا بما بين 18-23 سنة حسب الشخص) .
قال تعالى: " سمعنا فتى يذكرهم يقال له إبراهيم".. يعني أنه كان شابا صغيرا في هذه السن. لماذا يتم تفسير الفتى هنا بالشاب الصغير(فئة عمرية) بينما الفتيات بالجواري؟؟ أليست هي نفس الكلمة؟؟
شرحت لك لماذا قال الله للمؤمنين: "ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا" .. لا يعقل أن يكون الخطاب من الله لمن ينشر الدعارة في المجتمع هكذا بهذا الضعف ولا يمكن أن يخاطبه الله كما يخاطب المؤمنين. إذا فالاية الكريمة تعني شيئا اخر. ولكي تتأكد لا بد أن نعرف ما الفرق بين الإحصان و التحصن. التحصن هو الذاتي من النفس مثل مريم التي أحصنت فرجها.
البغاء و البغي من جذر واحد لغة و كلاهما يحمل معنى الاكراه و التجاوز و يمكنك مقارنة جميع ايات القران الكريم للتأكد. فمثلا: "بينهما برزخ لا يبغيان".. وأيضا: "الذين يبغون في الأرض بغير الحق"..
الفكرة هو أن جذر الكلمة واحد في القران الكريم لا يتغير و أن تغير المعنى يكون فقط بما تغيره التفعيلة أما الجذر فيبقى على حاله. ألا ترى أن الضر و الضراء مثلا هما متقاربان جدا ولهما نفس المعنى؟؟؟
لا تفترض دائما بأن ما قاله علماء اللغة القدماء هو الصحيح. القران الكريم هو مرجع اللغة العربية المبينة أما لغة العرب فهي ناقصة ولا يدرون حتى اليوم ما الفرق مابين السنة و العام أو ما معنى كلمة عربي. لا يفسر القران الكامل بلغة الشعر الجاهلي الناقصة.
في رأيي القران الكريم هو مرجع المراجع جميعا بما فيها اللغة العربية ولا يرجع الى قاموس أو أي مرجع أبدا بل جميع المراجع ترجع إليه.