اقتباس:
|
الايتين الى مخاطب واحد وهم جماعة المؤمنين.
|
لا ياأخى ؟؟ تريث ولا تستعجل فهذا يحتاج إلى تروى وتدبُر وفِعل الخيرات .
اقتباس:
|
فلا أعتقد أن هناك خطابين أحدهما للمجتمع القديم و الاخر للجديد لسبب بسيط هو أنه : "لا مبدل لكلمات الله"...
|
فلم أقل نِهائياً أن هناك خطابين واحد للقديم وواحد للجديد ؟؟ فلا تتسرع .
أنا قُلت هناك مجتمعين إثنين ؟؟ مجتمع محكوم بِقوانين سابقة لِمجئ الرسول فيها الحسن وفيها القبيح !!
فالزنا فِعل قبيح !! ليس معنى ممارستهُ فى مجتمع ما وليكن مجتمع قريش ليس معنى ذلك أن قريش تمارسهُ عن بكرة أبيهم !! أو ترضاه !؟ فهناك من يُمارس هذا الفِعل وهناك أيضاً ما يكرهُ !؟
[gdwl] وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ [/gdwl]
هذا ما كان يحكُم آنذاك قريش ؟؟ فإذا زنت المرآة فلا بُد مِن آربعة شهود !؟ والعقاب هو الحبس فى البيت !؟
جاء الأسلام والله رآى أن تتبدل هذا العقوبة !!
[gdwl]وَاللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنْكُمْ فَآذُوهُمَا فَإِنْ تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُوا عَنْهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ تَوَّابًا رَحِيمًا [النساء:16] [/gdwl]
فهذهِ العقوبة لن تروق لِمجتمع قريش وسوف ترفض هذا الحُكم !! وسوف يكون هناك مُبررات له مقنعة على هذا الرفض ؟؟ وأول المبررات هو الرسول محمد نفسهُ ؟؟
فمن يُطبق هذا الحُكم وهو إرادة الله ؟؟
إذا لا بُد مِن وجود جماعة تُؤمن بِهذا الحُكم الجديد وترتضى تنفيذ هذا الحُكم عليها بِرضاء تام وقبول لا يعقبهُ تمرد أو رفض ؟؟ فإذا طبقت هذهِ الجماعة الحُكم على نفسها فمن السهل واليسير تطبيق ذلك على المجتمع كلهٌ !! ولكن لا بُد مِن بِداية !؟
فلا وجود لِجماعة لقبول هذا الحُكم إلا جماعة المؤمنين بِهذا الدّين وبالرسول وبالقرآن ؟؟
هذا هو ما حدث بالضبط لِهيمنة جديد على قديم .
والعاقبة للتقوى