الاسلام المحمدي وحرمة نبش القبور وهدمها
وَلَا تُصَلِّ عَلَىٰ أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَىٰ قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ [التوبة:84]
من الواضح في الاية الكريمة المباركة التي تبين اهمية القبور للانسان لاسيما المسلم حيث ظاهر الاية الكريمة تدل على عدم الاقامة على قبر الكافر ممايدل على قدسية و اهمية الاقامة والوقوف على قبر المسلم حيث كان الرسول الاكرم صلى الله عليه واله بين فترة واخرى يذهب الى قبر سيد الشهداء حمزة عليه السلام ويقرأ القران على قبره ويتذكر مواقفة البطولية في نصرة الاسلام باكياً عليه لما قدمه للاسلام ومن هذا المنطلق علينا كمسلمين ان نسن سنة الرسول الاكرم صلوات الله عليه واله في احترام قبور المسلمين لاسيما الاولياء الصالحين حيث اصبحت قبور الاولياء هي مكان لعبادة الله تعالى والتقرب لله تبارك وتعالى ....
والتأسي بالاولياء الصالحين والاستفادة من الدروس التي قدمها هؤلاء واخذ العبر من مواقفهم وامجادهم فين نصرة الاسلام والتوحيد ...
فمن اين اتت هذه الفتاوي وما الغاية من هذه الهجمة الا لوضع الاسلام بصورة همجية نكراء
اسأل ان اكون قدمت شيء فيه فائدة وثمره
|