البخاري وأبو حاتم وخليفة بن خياط وابن حبان كلهم متقدمين من القرون الثلاثة، في مقابل الحاكم وابن الأثير وابن عبد البر وهم من المتأخرين، فكيف جعلت كلام المتأخرين حجة على كلام المتقدمين؟ وقدر البخاري لوحده أو أبو حاتم لوحده أعلى مرتبة من ابن الكثير وابن عبد البر والحاكم مجتمعين.
الأمر الآخر أنك قلت أن تسوية القبر تختلف عن نقله، وهذا أمر مردود، فالقبور اليوم هي تماثيل يجب أن تطمس وتسوى، وحتى لا يعيد عبدة القبور بناء تلك القبور كان الأولى نقل رفاتها (إن وجدت)، فإن كان لديك اعتراض فاقترح علينا أسلوباً آخر.
هل أفهم من إجابتك إقراراً أن هذه الأصنام تخالف نهج النبوة؟