ولو سألت تطورى ما هو دور الانتخاب فى تنوع الكائنات او تشعبها من سلالة واحدة الى سلالتين فاكثر فلن تجد اجابة لان ما يحصل هو العكس فالانتخاب يقضى على الانواع الضعيفة ولا يقرز انواع جديدة مما يؤدى الى تقليص الكتالوج الحيوى واختزال صفحاته ..
ومن الاشياء الواضحة جدا فى فرضية الانتحاب عدم علاقته بالتصميم والتناسق والتراكيب الهندسية البديعة التى لا يخلو منها مخلوق على وجه الارض وقلنا كثيرا الحياة ليست قوة فقط بل قوة وجمال ولا جدوى فتجاهل هذا الجانب الفاضح لفروض وافكار النظرية اصبح مبدأ لدى التطوريون لا يحيدون عنه .
وهذه مشاركة سابقة لى تتكلم عن هذه الجزئية بتفصيل اكثر :
*********
اقتباس:
الانتخاب الطبيعى ليس له دور :
فى تناغم اجنحة الفراشات ..
او جمال ريش الطاواويس ..
او روعة بلورات الثلج ..
لكن لو فكرنا بتمعن لن نجد له اى دور فى تنسيق وتصمييم وبناء اى مخلوق على ظهر الارض ..
ذلك لسبب بسيط وهو ان هذه الالية المتخيلة ليس لها علاقة بالنواحى التالية :
( التصميم + التنسيق + البناء)
و لا يمكن ان تفعل سوى ازالة المخلفات والركام والمشاريع غير المكتملة من موقع العمل واقصائها بعيدا ..
يقول البروفيسور هويز :
"ان الاستدلال بقانون الانتخاب الطبيعى يفسر عملية بقاء الاصلح ولكنه لا يستطيع ان يفسر من اين جاء هذا الاصلح " ؟
فهل يمكن ان نرجع التصميم المعجز الذى تتمتع به كافة المخلوقات كل جنس على حدة الى الصدفة وحدها ولا شىء سوى الصدفة فتنجع الصدفة فى تصميم وبناء الانسان ثم تنسيق هيئته ليظهر بشكله الحالى ومن قبل تصميم النباتات والحيونات والطيور .. الخ دون اخفاق , مع الاتنباه الى ان اى جنس حيوانى سوف يحتاج لتنسيق خاص به نظرا لاختلاف هيئته وشكله عن باقى الاجناس الاخرى مما يجعل مسألة النجاح فردية .
|