السلام على من اتبع الهدى
نعم نحن نعرف أسلوبكم ، ونعلم ودائما مبررات الكفر موجودة والتكبر عندكم .
ونقيّم ما ساقه الأخ ذكرى الراحلين من أدلة وبراهين ، وكل ما ذكره الأخوة المسلمون الغيورون والمعتزون بدين الله الإسلام .
ونعرف دائما نفسيتكم وغروركم الأهوج وعنادكم الأعوج .
ولكن وهنا سأذكر تساؤل وحيد حاليا وهو للتدليل على اعتلال تبجحكم العقيم وعلة ضحالة تكبركم :
فمثلا وأحدكم(ملحد، كافر.....) يجلس أما الحاسوب ويستعمله ويكتب فيه ما يشاء ، فلو سأل شخص ما : ماهذا الجهاز الذي تستعمله وتتعامل معه ، فستأخذ نفسسا عميقا ، ثم تسهب الشرح : أن هذا الجهاز هو : بدأ تصميمه عالم ما ومن خبرات علمية سابقة وحاضرة ، ثم فلان آخر ومن دراسته وعلمه فقد زاد على الجهاز الأول وحسن في أداء الجهاز ، وحسن آخر وأخرون ..في الجهاز ، ثم فهذا الجهاز مبني من مواد مستخرجة من الأرض بذكاء وعقل ومن ثم ومن تصنيع هذه المواد المستخرجة والتي صنعوها وركبوها معا فصار الجهاز العجيب الذي تراه .
طبعا لن تقول لصاحبك أن هذا الجهاز وبدايات تصنيعه وحتى التحسينات والتقنيات التي أضيفت إليه ، جاءت حظا مع المصمم الأول ، فكانت لديه كومة حديد ومواد أخرى فوضعها في كومة واحدة ثم في الصباح جاء فوجد الجهاز حاضرا ، وثم وجاء وقال يا قوم حصلت معي صدفة فقد وضعت مجموعة من المواد معا فنتج لي حاسبا .
(ملاحظة : فللعالم دارس ومن خلل تجاربه قد يكتشف ظاهرة خلقية ما وصدفة ولكن من خلال الدراسة والتمحيص ، وثم ويعرف ماهيته هذه الظاهرة ثم ومن خلال عقله وذكائه(الذي وهبه إياه الله ) يعرف كيف يطوع هذ الظاهرة في جهاز لخدمة الناس مثلا )
فأنت لن تقول أن هذا الجهاز وجد صدفة وحظا ، ولو قال لك أحد أن هذا الجهاز جاء صدفة وحظا لطار صوابك وجن جنونك ، وقلت للذي أمامك : أمجنون أنت ! لو تعرف التقنية والعلم والحكمة التي فيه والتي تعب فيها أناس كثر ، لأستبعدت أن تكون حتي وصلة بلاستكية هي صدفة ، ما لك يا رجل ؟!
فسبحان الله وعندما يأتيك شخص ما ومثلا كالسيد "رحلة الذاكرين" بأدلة علمية موثقة وببراهين عقلية متحصلة وواقعية ، فيظهر عندكم : أن كل الدلائل والبراهين هي من الحظ والتخمين والمغامرة في القول والتحايل-ومعاذ الله- ؟!!!
فعندكم المبجل هو الكفر والكبر والنكران .
وقد ذكر الأخ "رحلة الذاكرين" مثلا عن بئر زمزم ، وليس فقط وأنها في الصحراء ، وأنه ومنذ ما يزيد عن 1400 عام فما زال عطاءها قويا وزاخرا ، وليس هذا وحسب فهو يمد يوميا جما كبيرا منزوار الحرمين بالماء العذب الطيب وبوفرة عجيبة- يا سبحان الله - فتسمح لكم عقولكم بالاستخفاف .
وكل ما قاله الأخوة الأماجد من المسلمين في البراهين والحجج ومشفوعة بأقوال غير المسلمين : فأنتم ودون مصداقية ودون احترام للواقع وللوقائع والحكمة الناتجة والمستقاة ، فأنتم تعطلون الحكمة والعقل والمنطق السليم وتتمادون وتجترؤون في دحض ما صار (ليس بدهيا) بل واقعا ملموسا ومحسوسا وحقا دامغا .
على كل ، سأذكر لكم آية من كتاب الله تعالى من سورة الحج : "يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ ۚ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَن يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ ۖ وَإِن يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَّا يَسْتَنقِذُوهُ مِنْهُ ۚ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ (73) .
وكما هو معلوم علميا -واليوم -أن الذباب يهضم طعامه مباشرة في خرطومه فيستحيل استخراج ما سلب الذباب ، أغير نبي مرسل يعرف هذا منذ اكثر من 14 قرنا؟؟؟!!!
هذا دليل مع الأدلة التي قيلت ، والأدلة العظيمة من القرآن والسنة موجودة ، أم كقول الله تعالى : " أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا " (سورة محمد).
|