[QUOTE=المستقل;294146] ارجو المعذرة اخي الكريم حصل خطأ عندي في الرقم ولكن المطلوب تجده في:
حمل المجلد 1 كتاب منهاج السنة النبوية، الجزء 1، صفحة 545
وراجع ايضاً هذه المصادر
في مناهج السنة ج4 ص530 : ان في خروج الحسين حصل من الفساد مالم يكن حصل لو قعد في بلده بل إزداد الشر بخروج الحسين
ج4 ص 384 يقول بحق علي (ع): وليس علينا أن نبايع عاجزا عن العدل علينا ولا تاركا له فأئمة السنة يعلمون أنه ما كان القتال مأمورا به لا واجبا ولا مستحبا ولكن يعذرون من اجتهد فأخطأ
لاحظوا مايقولهُ ابن تيمية حول الامام علي (ع) في منهاج سنته ج4 ص500: ان علياً قتل النفوس على طاعته وكان مُريدا للعلوا في الأرض والفساد وهذا حال فرعون!!!
يقول ان علي كان كافراً في صباه قبل الاسلام وكان يعبد الاصنام!! منهاج السنة لابن تيمية ج8 ص285
منهاج السنة لابن تيمية ج2 ص60 يقول: كان علي ظالما طالبا للمال والرياسة قاتل على الولاية حتى قتل المسلمين بعضهم بعضا ولم يقاتل كافرا ولم يحصل للمسلمين في مدة ولايته إلا شر وفتنة في دينهم ودنياهم
ابن تيمية في منهاج سنته من ج7 ص522: انّ الاية ( وتعيها أذنُ واعية) يقول هذا حديث موضوع باتفاق أهل العلم ولم تنزل في علي!! مع ان الحديث موجود في: تفسير الطبري، مسند أحمد ، مسند البزّار ، مسند سعيد بن منصور ، تفسير ابن أبي حاتم ، تفسير ابن المنذر، تفسير ابن مردويه ، تفسير الفخر الرازي ، تفسير الزمخشري ، تفسير الواحدي ، تفسير السيوطي ، ورواه من المحدثين أبو نعيم والضياء المقدسي
في منهاج سنته ج7 ص512 و 513: وأما قول رسول الله (ص) لاقضاكم علي والقضاء يستلزم العلم والدين، فهذا الحديث لم يثبت وليس له إسناد تقوم به الحجة!! يعني ان علي ليس عنده علم ولا دين!! مع أن الحديث ذكرهُ كل من: البخاري في صحيحه ورواه السيوطي في الدر المنثور والنسائي وأبن الانباري ودلائل النبوة للبيهقي وفي طبقات ابن سعد وفي مسند أحمد وفي سنن ابن ماجة وفي مستدرك الحاكم وهو حديث صحيح وفي الاستيعاب، وأسد الغابة ، وحلية الاولياء لابي نعيم وفي الرياض النضرة وغيرها من الكتب
ابن تيمية في منهاج سنته ج7 ص515 يقول: ان حديث أنا مدينة العلم وعلي بابها: هذا حديث موضوع!! مع ان هذا الحديث من رواته يحيى ابن معين، ورواه كل من الحاكم وقد صححه، والترمذي وصاحب كنز العمال، ورواه:احمد بن حنبل والبزار ، وأبن جرير الطبري ، والطبراني ، وأبو الشيخ، وابن بطة، وابن مردويه، وأبو نعيم، والبيهقي ، وأبن الاثير، وابو مظفر السمعاني، والنووي، والعلائي،والمزي، وابن حجر العسقلاني، والسخاوي، والسيوطي، والسمهودي، وابن حجر المكي، والمناوي، والزرقاني، وقد صححه اكثر من واحد من هؤلاء
كذلك أوردنا لكم حديث مدينة العلم في هذا الكتاب تحت باب فضائل الامام علي عليه السلام
ابن تيمية في منهاج سنته ج5 ص513: وأما أبوبكر فلم يسأل علياً قط !! ويقول: أن علياً أخذ العلم عن أبي بكر!!! والله انه كلام ليُضحك الثكلى
ابن تيمية في منهاج سنته ج7 ص516 في السطر الثالث ما قبل الاخير: فإنّ جميع مدائن الاسلام بلغهم العلم عن رسول الله من غير عليّ !!! فإذن، لم يكن لعلي دور في نشر التعاليم الاسلاميّة والاحكام الشرعيّة والحقائق الدينيّة أبداً
ابن تيمية في منهاج سنته ج8 ص229: عثمان حصل له من جهاد نفسه حيث صبر عن القتال ولم يقاتل مالم يحصل مثله لعلي!!! ويقول في آخر الصفحة: وعثمان جمع القرآن كله بلا ريب وكان أحياناً يقرؤه في ركعة، وعلي قد أخُتلف فيه هل حَفظ القرآن كُلهُ أم لا؟!!!!
لقد اتيت لنا بروايات وافترائات فيها من التدليس والتحريف الكثير وطبعا هذه روايات معمميكم عن ابن تيمية لا لشئ بل لانه قال الكثير في (الشيعة الرافضة ) وكل ماقاله عن الشيعة هو صدقا وواقعا ونعيشه الى يومنا هذا .
أما التأويل والتأويل والتحريف والتحريض على بن تيميه وتشويه سمعته بان قال اقوال في آل البيت رضي الله عنهم اجمعين فهو صنيعة المغرضين والمفترين .
وإليك ماقاله بن تيمية في آل البيت :
موقف شيخ الإسلام ابن تيمية من أهل البيت رضي الله عنهم
كثيراً ما يُتهم ابن تيمية بأنه ناصبي ، ومن المعروف أن مصطلح ( الناصبي ) لا يُطلق إلا على من نصب العداوة لأهل البيت رضي الله عنهم !!
فهل كان ابن تيمية يناصب أهل البيت رضي الله عنهم العداء ؟؟؟
الجواب : نجده في النقاط التالية :
أولاً : موقف ابن تيمية من أهل البيت على وجه الإجمال :
يقول في منهاج السنة النبوية ( 5 / 499 ) :
( ولا ريب أنه لآل محمد صلى الله عليه وسلم حقا على الأمة لا يشكرهم فيه غيرهم ويستحقون من زيادة المحبة والموالاة مالا يستحقه سائر بطون قريش ) !!
ثانياً : موقف ابن تيمية من قتل الحسين بن علي رضي الله عنهما :
قال ابن تيمية في مجموع الفتاوى ( 4 / 487 ) :
( وأما من قتل الحسين أو أعان على قتله أو رضي بذلك فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ؛ لا يقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً ) !!
وقال في منهاج السنة النبوية ( 4 / 337 ) :
( فلا ريب أن قتل الحسين من أعظم الذنوب وأن فاعل ذلك والراضي به والمعين عليه مستحق لعقاب الله الذي يستحقه أمثاله ) !!
وقال أيضاً في منهاج السنة النبوية ( 8 / 95 ) :
(والحسين رضي الله عنه ولعن قاتله قتل مظلوماً شهيداً في خلافته ) !!
ويقول أيضاً منهاج السنة النبوية ( 4 / 330 ) عن الحسن والحسين رضي الله عنهما :
( وأما مقتل الحسين رضي الله عنه فلا ريب أنه قتل مظلوما شهيدا كما قتل أشباهه من المظلومين الشهداء وقتل الحسين معصية لله ورسوله ممن قتله أو أعان على قتله أو رضى بذلك وهو مصيبة أصيب بها المسلمون من أهله وغير أهله وهو في حقه شهادة له ورفع حجة وعلو منزلة فإنه وأخاه سبقت لهما من الله السعادة التي لا تنال إلا بنوع من البلاء ولم يكن لهما من السوابق ما لأهل بيتهما فإنهما تربيا في حجر الإسلام في عز وأمان فمات هذا مسموما وهذا مقتولا لينالا بذلك منازل السعداء وعيش الشهداء ) !!
ثالثاً : هل إجماع عترة النبي عليه الصلاة والسلام حجة عند ابن تيمية ؟؟؟
يقول مجموع الفتاوى ( 28 / 493 ) :
( وقد تنازع العلماء من أصحاب الإمام أحمد وغيرهم في إجماع الخلفاء وفي إجماع العترة هل هو حجة يجب اتباعها ؟ والصحيح أن كليهما حجة ) !!
رابعاً : يرى ابن تيمية أن فاطمة رضي الله عنها هي سيدة نساء العالمين :
انظر : منهاج السنة النبوية ( 4 / 132 ) !!
خامساً : يرى ابن تيمية أن الحسن والحسين رضي الله عنه أكثر أهل بيت النبي عليه الصلاة والسلام اختصاصاً به :
يقول في منهاج السنة النبوية ( 4 / 339 ) :
( والحسن والحسين من أعظم أهل بيته اختصاصا به ) !!
سادساً : وقال عن علي بن الحسين رضي الله عنهما :
قال في منهاج السنة النبوية ( 4 / 23 ) :
( وأما على بن الحسين فمن كبار التابعين وساداتهم علماً وديناً ) !!
وقال أيضاً في منهاج السنة النبوية ( 7 / 391 ) :
( وأما ثناء العلماء على علي بن الحسين ومناقبه فكثيرة ) !!
سابعاً : موقف ابن تيمية من أبي جعفر الباقر وجعفر الصادق رضي الله عنهما :
يقول في منهاج السنة النبوية ( 4 / 23 ) :
( أبو جعفر محمد بن علي من خيار أهل العلم والدين وقيل إنما سمى الباقر لأنه بقر العلم لا لأجل بقر السجود جبهته ) !!
وقال ابن تيمية في مجموع الفتاوى ( 11 / 581 ) عن الإمام جعفر الصادق رضي الله عنه :
( فإن جعفراً كُذبَ عليه ما لم يُكذب على أحد ؛ لأنه كان فيه من العلم والدين ما ميزه الله به وكان هو وأبوه - أبو جعفر - وجدُّهُ علي بن الحسين - من أعيان الأئمة علماً وديناً ولم يجئ بعد جعفر مثله وفي أهل البيت ) !!
ويقول في منهاج السنة النبوية ( 4 / 24 ) :
( وجعفر الصادق رضي الله عنه من خيار أهل العلم والدين ) !!
يقول في منهاج السنة النبوية ( 5 / 107 ) عن الباقر وجعفر الصادق رضي الله عنهما :
( ولا ريب أن هؤلاء من سادات المسلمين وأئمة الدين ولأقوالهم من الحرمة والقدر ما يستحقه أمثالهم )
ثامناً : موقف ابن تيمية من الخليفة الراشد علي بن أبي طالب رضي الله عنه :
يقول ابن تيمية في منهاج السنة النبوية ( 3 / 406 ) :
( وكان أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه آخر الخلفاء الراشدين المهديين ) !!
قال ابن تيمية في مجموع الفتاوى ( 4 / 496 ) :
( هو أفضل أهل البيت وأفضل بني هاشم بعد النبي صلى الله عليه وسلم ) !!
ويقول أيضا ً في منهاج السنة النبوية ( 4 / 227 ) :
( وأهل السنة من أشد الناس بغضا وكراهة لأن يتعرض له – أي لعلي رضي الله عنه – بقتال أو سب بل هم كلهم متفقون على أنه أجل قدرا وأحق بالإمامة وأفضل عند الله وعند رسوله وعند المؤمنين من معاوية وأبيه وأخيه الذي كان خيرا منه وعلي أفضل ممن هو أفضل من معاوية رضي الله عنه فالسابقون الأولون الذين بايعوا تحت الشجرة كلهم أفضل من الذين أسلموا عام الفتح وفي هؤلاء خلق كثير أفضل من معاوية وأهل الشجرة أفضل من هؤلاء كلهم، وعلي أفضل جمهور الذين بايعوا تحت الشجرة بل هو أفضل منهم كلهم إلا الثلاثة فليس في أهل السنة من يقدم عليه أحدا غير الثلاثة بل يفضلونه على جمهور أهل بدر وأهل بيعة الرضوان وعلى السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار) !!
ويقول في منهاج السنة النبوية ( 6 / 8 ) :
( وأما علي رضي الله عنه فإن أهل السنة يحبونه ويتولونه ويشهدون بأنه من الخلفاء الراشدين والأئمة المهديين ) !!
ويقول في منهاج السنة ( 7 / 157 ) :
( وأما علي رضي الله عنه فلا ريب أنه ممن يحب الله ويحبه الله ) !!
ويقول في منهاج السنة النبوية ( 7 / 328 ) :
( وعلى آخر الخلفاء الراشدين الذين هم ولايتهم خلافة نبوة ورحمة وكلٌ من الخلفاء الأربعة رضي الله عنهم يشهد له بأنه من افضل أولياء الله المتقين بل هؤلاء الأربعة افضل خلق الله بعد النبيين ) !!
ويقول في مجموع الفتاوى ( 4 / 496 ) :
( بل هو أفضل أهل البيت وأفضل بني هاشم بعد النبي صلى الله عليه وسلم ) !!
تاسعاً : موقف ابن تيمية من محبة أهل البيت إجمالاً :
قال ابن تيمية في مجموع الفتاوى ( 3 / 154 ) :
( ويتبرءون من طريقة الروافض الذين يبغضون الصحابة ويسبونهم . ومن طريقة النواصب الذين يؤذون أهل البيت بقول أو عمل ) !!
ويقول في مجموع الفتاوى ( 4 / 487 ، 488 ) :
( محبتهم عندنا فرض واجب يؤجر عليه ..... من أبغضهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً ) !!
عاشراً : أيهما على حق : علي أم معاوية رضي الله عنهما ، الإجابة عند شيخ الإسلام ابن تيمية :
قال ابن تيمية في مجموع الفتاوى ( 4 / 439 ) :
( ولم يسترب أئمة السنة وعلماء الحديث : أن عليا أولى بالحق وأقرب إليه كما دل عليه النص ) !!
والغريب أن يُتهم ابن تيمية بأنه ناصبي مع أن تعريف الناصبي هو ( من ينصب العداوة لأهل البيت سواءً بالسب أو الشتم أو اللعن ) !!
والشيعة يقولون دائماً : نحن لا نقول عن أهل السنة نواصب لأن النواصب هم من يعادي أهل البيت رضي الله عنه !!
قال المحقق الحلي – شيعي إمامي – :
( والناصبي هو الذي يعادي الأئمة الاثني عشر أو أحدهم، أو يسبّهم، أو يسبّ واحداً منهم ) ، المصدر : شرائع الإسلام ( 2 / 478 ) !!
وهنا سؤال لطيف وجميل – في منتديات شيعية ( يا حسين ) – من :
العضو السائل : بــ هادي ـو
السؤال :
مولاي عبدك و خادمك يعشق و يتمنى من الله ان يوفقه الله انيقبل جبهتكم و يمناكم المباركة ،،
ما هو تعريف الناصبي و هل يجوز سبه أو تشبيههبالحيوانات ؟
الجواب :
بسمه سبحانه
الناصبي هو الذي يظهرالعداء لأحد المعصومين ابتداءً من الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم ، إلىالإمام المنتظر والزهراء عليهم السلام ، وأما السب فاجتنبه ، ويجوز لك أن تلعنه بينك وبين ربك وتلعن من لا يلعنه ، ولكن فليكن ذلك بينك وبين الله لتحظى بالأجرعلى البراءة من أعداء الله ورسوله وأعداء ذريته لعنهم الله .
المجيب هو : سماحة المرجع بشير النجفي !!
المصدر :
منتديات يا حسين = منتدى ( لقاء خاص مع سماحة المرجع بشير النجفي ) ، الصفحة 5 من المنتدى ، السؤال رقم 58 بعنوان ( من هو الناصبي ؟ وهل يجوز سبه ؟ ) !!
وقد مر علينا ثناء شيخ الإسلام ابن تيمية في أهل البيت رضي الله عنهم !!
وهذه النصوص لن تنفع إلا العقلاء المنصفين فقط ، أما الغلاة المتعصبين والحاقدين المتحاملين فلن يستفيدوا من القرآن نفسه
وماطرحته هنا من اقوال بن تيميه في آل البيت موجز وشامل وهناك الكثير من الاقول التي يمدح بها ويبين مآثرهم في الاسلام فلا تصدقوا اهل الافتراء والمدلسين إن كانت تهمكم معرفة الحقيقة وبعكسه فانتم ايضا وسيلة لاثارة الشبهات والافتراآت .
|