: إِنَّ اللَّهَ
لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا [النساء:116]
قرآت فى الماضى كتاب مكتوب فى الماضى لا أذكره والذاكرة قد تخنى الآن ما إسمه! فالمؤلف قال كلمة ما زالت عالقة بِعقلى حتى الآن ؟؟ الشِرك ذنب ..... والله يغفر الذنوب جميعاً .
فهل الله فِعلاً لا يغفر للمشرك أبداً ويغفر آى شئ غير الشرك ؟؟
واقع الأية تقول ذلك لا وجود لِتوبة لِمشرك !! أبداً . مصيبة سوداء بِجميع المقايس .
وكما قلت سابقاً عقيدتى تقول أن الزنا شِرك وعدم الزكاة شِرك والقتل شِرك وكل ذبيحة لم يُسمى إسم الله عليها شِرك وأكل مال اليتيم شِرك والزواج بِكتابية شِرك والسرقة شِرك .
فى الجانب الأخر الله يفتح باب التوبة على مصرعيهِ بِشروط ثلاثة معروفة للجميع . فلو تخيلت نفسى بأننى أزعم أن الله ثالث ثلاثة فاأنا مشرك فى هذهِ الحالة ؟! طيب إفرض حدث حدث ما فى حياتى وأيقنت إن هذهِ إكذوبة (ثالث ثلاثة) وحبيت أرجع وأدخل دّين الأسلام ؟؟ المعمول بهِ القبول فى الأسلام !! طيب ده كان مشرك قبل كِده !! إزاى تقبلوه والله يقول
اقتباس:
|
إِنَّ اللَّهَ[SIZE="7"] لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ[/SIZE
|
الموضوع فيهِ لغز مخفى !!
حد يفهمه ؟؟ تفضلوا