
2014-01-22, 03:38 PM
|
|
مشرف قسم حوار الملاحدة
|
|
تاريخ التسجيل: 2013-07-20
المكان: بيت المقدس
المشاركات: 6,173
|
|
السلام على من اتبع الهدى
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د حسن عمر
اقتباس:(من كلام أبي عبيدة)
" إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ" ؟
فهذه الآية تتكلم عن يوم القيامة ويوم الحساب ، فالناس بعد موتهم وعند مبعثهم سيأتون الله على فئات نذكر منهم :
ثم رد حسن عمر :
ليس لها عِلاقة بِيوم القيامة أبداً !؟ هذهِ الأية قانون عام يُطبق على جميع الناس !!
|
بل لها كل العلاقة بيوم القيامة ، فإن الله لن يحاسب الناس إلا بعد الموت ، وبعد الذي ماتوا عليه !!!!
ونذكر لك آيات من كتاب الله تعالى :
"قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم "( الزمر53 ) فهنا تبيان أن الله يغفر الذنوب جميعا(جميعا وتشمل كل الذنوب) وذلك لمن ندم وتحسر على ذنبه وتاب وآب إلى الله وهو ما زال على قيد الحاة الدنيوية ولم تحضره ساعة الوفاة !
ثم المؤاخذة على الذنب هي قبل وفاة الإنسان وقبل أن يحضره الموت ، فإن لم يتب العاصي لله إلى الله قبل حضور الوفاة(الغرغرة والنزع)فلن تقبل توبته !!!!!!
ولكن الحساب والعقاب الدائم والمجازي والمكافي لكفرهم ومعصيتهم سيكون يوم القيامة .
ومن تاب من أي ذنب أو ذنوب فعلها في حياته ثم ندم ندما فعليا على ذنوبه ومعاصيه وشركه وذلك قبل أن تحضره الوفاة ن فإن الله يتوب عليه ، والتوبة يجب أن تكون صادقة ونصوحا وندما كبيرا فعليا ، وثوبة وتوبة مقرة نادمة مستغفرة .
وانظر قول الله تعالى :
. إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب فأولئك يتوب الله عليهم وكان الله عليما حكيما ( 17 ) ) وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن ولا الذين يموتون وهم كفار أولئك أعتدنا لهم عذابا أليما (18 النساء)
ثم ففي رد حسن عمر عن الآية :" إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ" ؟
قوله :
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د حسن عمر
هذهِ الأية قانون عام يُطبق على جميع الناس !!
|
نعم فهذا حكم لله عام على كل الناس فمن مات وقد تاب من كل ذنب قد اقترفه قبل أن تحضره الوفاة ، فيوم القيامة ستكون التوبة مجلبة للمغفرة من رب غفور كريم بصير عادل رحيم ، والتوبة الصادقة النصوح تقرب الإنسان من ربه !!!!!!
(وهذه القاعدة سارية المفعول ولكن هناك حالة مذكورة في الآية : هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا أَن تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ ۗ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا ۗ قُلِ انتَظِرُوا إِنَّا مُنتَظِرُونَ (158 الأنعام)
فالتوبة مقبولة دائما قبل النزع والوفاة إلا في حالة مجيئ بعض آيات الله ومنها أو أكبرها طلوع الشمس من مغربها(وهذه الآية تأتي بعد الدجال وبعد نزول عيسى بن مريم )!!!!!!
ثم سؤال حسن عمر :
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د حسن عمر
لكن ياأبا عبيدة .... انا راجل مشرك ؟؟ وحبيت أتوب قبل الموت ؟؟ هل لى توبة أم لا .
|
نعم لك توبة وما دام كانت توبتك صادقة نصوحة وندما حقيقيا فعليا غاسلا للذنوب وقبل أن تحضرك الوفاة .
لكن يا عبد الله انظر إلى الآية :
إن الذين كفروا بعد إيمانهم ثم ازدادوا كفرا لن تقبل توبتهم وأولئك هم الضالون ( 90 ) إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار فلن يقبل من أحدهم ملء الأرض ذهبا ولو افتدى به أولئك لهم عذاب أليم وما لهم من ناصرين ( 91 )آل عمران ) .
فهناك حالة للمنافقين المعاندين المخادعين يؤمنون فيكفرون ثم يؤمنون فيكفرون ويزدادوا كفرا فؤلءك يطبع الله عل قلوبهم ويموتون كافرين !
|