
2014-01-22, 09:14 PM
|
|
مشرف قسم حوار الملاحدة
|
|
تاريخ التسجيل: 2013-07-20
المكان: بيت المقدس
المشاركات: 6,173
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د حسن عمر
إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَىٰ إِثْمًا عَظِيمًا [النساء:48]
وجميع علماء الماضى والحاضر يُصرون أن المشرك ليس لهُ توبة !!!
|
كل علماء الماضي والحاضر يشهدون ويعلمون أن الإسلام يجِبُّ ما قبله ، اي يغفر ما كان قبله .
ومن تفسير بن كثير :
عن جابر قال : جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ، ما الموجبتان ؟ قال : " من مات لا يشرك بالله شيئا وجبت له الجنة ، ومن مات يشرك بالله شيئا وجبت له النار " . وأي ومن تاب من أي ذنب ومات لا يشرك بالله وجبت له الجنة . ومن تفسير التحرير والتنوير :
واتفقت الأمة وتلخيص الكلام فيها أن يقال : الناس أربعة أصناف : كافر مات على كفره ، فهذا مخلد في النار بإجماع ، ومؤمن محسن لم يذنب قط ومات على ذلك فهو في الجنة محتوم عليه حسب الوعد من الله بإجماع ، وتائب مات على توبته فهذا عند أهل السنة وجمهور فقهاء الأمة لاحق بالمؤمن المحسن ، ومذنب مات على ذنبه .
ثم فالناس كانوا قبل بعثة الرسول كانوا جلهم مشركين ثم بعد البعثة أسلموا وتابوا عن الشرك وصاروا من أهل التوحيد والطاعة ، فخاطبهم الله جل وعلا في كتابه العزيز :
"وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ۙ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ " (المائدة9) .
|