عرض مشاركة واحدة
  #66  
قديم 2014-01-28, 09:12 AM
أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة غير متواجد حالياً
مشرف قسم حوار الملاحدة
 
تاريخ التسجيل: 2013-07-20
المكان: بيت المقدس
المشاركات: 6,173
افتراضي

أكرر لك من ردي 60 :
كل علماء الماضي والحاضر يشهدون ويعلمون أن الإسلام يجِبُّ ما قبله ، اي يغفر ما كان قبله .
ومن تفسير بن كثير :عن جابر قال : جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ، ما الموجبتان ؟ قال : " من مات لا يشرك بالله شيئا وجبت له الجنة ، ومن مات يشرك بالله شيئا وجبت له النار " . وأي ومن تاب من أي ذنب ومات لا يشرك بالله وجبت له الجنة .
ومن تفسير التحرير والتنوير :
واتفقت الأمة وتلخيص الكلام فيها أن يقال : الناس أربعة أصناف : كافر مات على كفره ، فهذا مخلد في النار بإجماع ، ومؤمن محسن لم يذنب قط ومات على ذلك فهو في الجنة محتوم عليه حسب الوعد من الله بإجماع ، وتائب مات على توبته فهذا عند أهل السنة وجمهور فقهاء الأمة لاحق بالمؤمن المحسن ، ومذنب مات على ذنبه .
ومن كلامي :
ثم فالناس كانوا قبل بعثة الرسول كانوا جلهم مشركين ثم بعد البعثة أسلموا وتابوا عن الشرك وصاروا من أهل التوحيد والطاعة ، فخاطبهم الله جل وعلا في كتابه العزيز :
"وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ۙ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ " (المائدة9) .

وراجع ردودي 58 و56 .
وهذا تدليل آخر من السنة النبوية وهي الملزمة :
وفي (الصحيحين) عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من عبد قال لا إله إلا الله، ثم مات على ذلك، إلا دخل الجنة" و(روى مسلم) عن عثمان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من مات وهو يعلم أنه لا إله إلا الله، دخل الجنة".
يا رجل الله منحك عقلا (وكما منح الناس عامة) فاستعمل عقلك في اتجاه يجلب لك الاحترام والتقدير ، ولا تستعمله في سفسطائية عبثية ومجرد مهاترة !!!!!!!
رد مع اقتباس