اجيبوني عن هذه الآية يا أتباع الرواية؟
اتهمت قريش النبي بتهم باطلة كثيرة..
وهنا الآية القرآنية ترد على إحداها..
(وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ ۚ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ [69]
لِيُنْذِرَ مَنْ كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ) [سورة يس : 70]
التهمة كانت أن النبي (شاعر)..لماذا؟!
الرد كان أن قول النبي الذي (أنكره الكفار)
إن هو إﻻ (.....) ماذا؟!
والآية التالية.. ماهو ذلك الذي ينذر الأحياء
ويثبت الحجة على الكفار؟!
|