1-
وهذه الآية فهي جاءت لفرض صلاة الجمعة ( فاسعوا : هي أمر رباني )!!! من أين لك هذا . الأمر هنا لسعي للصلاة و ترك التجارة : و ذروا البيع... فكأنك تقول ويل للمصلين و تتوقف . و إذا إعتبرت هذه الأية نزلت لتشريع صلاة الجمعة فإنك تناقض نفسك لأن قبلها لم تكن هذه الصلاة موجودة و بالتالي لم يكن يكون الناس يتركون الخطبة والنبي قائم !!!! لا يوجد دليل واحد على وجود صلاة للجمعة في القران فالأية نزلت لتحدير من الأشتغال بالتجارة في يوم الجمعة يوم التجارة و لا يوجد دليل في الأية على أن النداء من الخارج بل العكس كما وضحت سابقا . ثم كيف تنكر إختلاف لفظ الإقامة مع النداء و تقبله مع الإذان هذا ليس بالحياد . و إعلم أن الإقامة بالفعل ليست هي النداء أنا فقط خاطبتك بمفهومك الحالي للإقامة فالنداء هو نداء لبدأ الصلاة و الإقامة هي أداء الصلاة فكل أيات القران تقول أقيموا الصلاة
2- نعم هناك كلمة النداء المذكر لماذا لا تكون هذه الأخيرة هذه إشتهادات غير مبنية على الحياد فهنا يلزمك دليل واضح وأكيد
3 - هذه ليست بأدلة فلا توجد أية تؤكد أن في كل فترات دعوة الرسول كانت هناك عدة مساجد أو بالأحرى هناك عدة مساجد في نفس القرية ففي العديد من الايات يتضح أن أهل القرى المجاورة كانوا معتنقين للإسلام فهل لم تكن لهم مساجد في مدنهم
4- بل لا نثق في رويات من أثبت أنهم كذبوا على رسول و نفضل إجتهادات غيرهم الذين على الأقل لم يقترفوا هذه الجريمة الشنعاء
5- المهم بالنسبة لي أنه ليس وحي من جبريل و أي شيء ليس من جبريل فلا يدخل في الوحي وبالتالي لا يدخل في الشرع إلا إذا كنت تعتبر أن عمر كان يتلقى الوحي أيضا
- وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى
- إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ ذِي قُوَّةٍ عِندَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ
- إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ ۚ قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ
- نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلَىٰ قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ