عرض مشاركة واحدة
  #101  
قديم 2014-03-12, 01:34 AM
فضيل فضيل غير متواجد حالياً
كافر بالسنة
 
تاريخ التسجيل: 2014-02-14
المشاركات: 101
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبيدة أمارة مشاهدة المشاركة


أولا الآية :
" يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون " ( الْجُمُعَةِ )
فهنا ذكر النداء لصلاة الجمعة وهو الصوت الجهوري لعامة المسلمين خارج المسجد !!!
وهذه الآية فهي جاءت لفرض صلاة الجمعة ( فاسعوا : هي أمر رباني )!!!
ثم النداء ليس الإقامة !!!
فالإقامة هي تنبيه لمن داخل المسجد أنه حان وقت البدء في الصلاة !!!
وقول الله تعالى : "وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة " !!! فهنا "كنت فيهم" أي بينهم !!!!
النداء هو لدخول وقت الصلاة وللمصلين خارج المسجد !!!
ثم الآية والتي بعد الآية أعلاه بآية :
واذا رأوا تجارهً او لهوا انفضّوا اليها و تركوك قائماً " (الجمعة 11) .
فأولا هل قائم تعني إقامة !!!!
قائم معناهاَ واقف يخطب ( قائم : واقف !!!)
أما الذي يقيم الصلاة فيقال له مقيم (للصلاة ) !!!
على ماذا ؟!!! وعلى أن كلمة "المناداة" أنها : مؤنث ؟؟؟!!
غريب والله !!!
قول الله :" في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال"
قوله تعالى: { وأن المساجد للّه فلا تدعوا مع اللّه أحداً}
قوله تعالى : " لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَىٰ مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ ۚ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا ۚ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ "
سبحان الله !!!! فكل شيء مأثور عن رسول الله وحتى ولو اجتهادا!!! لم يجيزوه !!!
أما لأنفسهم ومن بنات الهوى والتحريف والتألي فهو شرع !!! وربما منزل !!!!
سبحان الله فقط !!!!!!!!
يا سيد فضيل :
أولا أنتم تحرفون في الكلام عيانا ثم تتابكون بزعم (الباطل) التحريف !!!
ثانيا عمر بن الخطاب لم يشرع الصلاة !!!!
ثالثا عمر بن الخطاب لم يشرع الأذان(النداء للصلاة)!!!
فقط حدث عمر بن الخطاب أنه رأى رؤيا في صيغة النداء للصلاة فأقره رسول الله !!!
ثم ولما كان توفيقا من اله والله رضي لإاقر مشروعيته !!!!
وقال أن من يهزأ من النداء للصلاة أو يسخر منه أو يتهكم عليه !! وثم فإنكاره أكبر !!! فهو لايعقل !!!
1- وهذه الآية فهي جاءت لفرض صلاة الجمعة ( فاسعوا : هي أمر رباني )!!! من أين لك هذا . الأمر هنا لسعي للصلاة و ترك التجارة : و ذروا البيع... فكأنك تقول ويل للمصلين و تتوقف . و إذا إعتبرت هذه الأية نزلت لتشريع صلاة الجمعة فإنك تناقض نفسك لأن قبلها لم تكن هذه الصلاة موجودة و بالتالي لم يكن يكون الناس يتركون الخطبة والنبي قائم !!!! لا يوجد دليل واحد على وجود صلاة للجمعة في القران فالأية نزلت لتحدير من الأشتغال بالتجارة في يوم الجمعة يوم التجارة و لا يوجد دليل في الأية على أن النداء من الخارج بل العكس كما وضحت سابقا . ثم كيف تنكر إختلاف لفظ الإقامة مع النداء و تقبله مع الإذان هذا ليس بالحياد . و إعلم أن الإقامة بالفعل ليست هي النداء أنا فقط خاطبتك بمفهومك الحالي للإقامة فالنداء هو نداء لبدأ الصلاة و الإقامة هي أداء الصلاة فكل أيات القران تقول أقيموا الصلاة
2- نعم هناك كلمة النداء المذكر لماذا لا تكون هذه الأخيرة هذه إشتهادات غير مبنية على الحياد فهنا يلزمك دليل واضح وأكيد
3 - هذه ليست بأدلة فلا توجد أية تؤكد أن في كل فترات دعوة الرسول كانت هناك عدة مساجد أو بالأحرى هناك عدة مساجد في نفس القرية ففي العديد من الايات يتضح أن أهل القرى المجاورة كانوا معتنقين للإسلام فهل لم تكن لهم مساجد في مدنهم
4- بل لا نثق في رويات من أثبت أنهم كذبوا على رسول و نفضل إجتهادات غيرهم الذين على الأقل لم يقترفوا هذه الجريمة الشنعاء
5- المهم بالنسبة لي أنه ليس وحي من جبريل و أي شيء ليس من جبريل فلا يدخل في الوحي وبالتالي لا يدخل في الشرع إلا إذا كنت تعتبر أن عمر كان يتلقى الوحي أيضا
- وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى
- إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ ذِي قُوَّةٍ عِندَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ
- إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ ۚ قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ
- نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلَىٰ قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ
رد مع اقتباس