عرض مشاركة واحدة
  #103  
قديم 2014-03-12, 12:25 PM
فضيل فضيل غير متواجد حالياً
كافر بالسنة
 
تاريخ التسجيل: 2014-02-14
المشاركات: 101
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبيدة أمارة مشاهدة المشاركة

الآية تقول : نودي للصلاة من يوم الجمعة => فهنا يوجد نداء لناس في الخارج وهم في أعمالهم يوم الجمعة !!!!
ثم النداء لصلاة ( الآية واضحة ) ثم الأمر بترك الأعمال فقط وقت الصلاة (وخطبة الجمعة من ضمن صلاة الجمعة )!!!
فالعمل يو الحمعة غير منهي عنه عدا وقت صلا ة الجمعة !!!!
ثم في البداية كان يظن الناس أن الخطبة ليست جزءا من الصلاة !!!!
وصلاة الجمعة فرضت في الإسلام !!!!!
تنتصر لرأيك ولو كنت خاطئا !!!
ذكرت لك -وفي ردي هذا- أن النداء للناس خارج المسجد : هم في العمل والتجارة => ثم وهم في العمل والتجارة وأذا نودي للصلاة ( والعمل والتجارة خارج المسجد وبعيدى عنه ) فذروا أعمالكم واسعوا للمسجد لأداء صلاة الحمعة !!!
ثم قولك :
يا سيد فضيل النداء للصلاة هو لدخول الوقت وهو للناس خارج المسجد !!!
ثم الإقامة هي وقت بد شعائر الصلاة !!!!
والأذان أطلقه المسلمون اصطلاحا على معنى إقامة الصلاة !!!( ليس من مصطلحات القرآن بمعنى النداء للصلاة ونحن نجادل في الفرآن !!!!!!!!!!!!!)
ثم قولك :
الهزء من المناداة للصلاة !!! (وهي مؤنث!!!!!!!!!!!!!!!!!!!) وهذه ليست اجتهادات بل حقائق !!!!!
ثم الهزء من المناداة !!!!! لو كان الهزء من الصلاة لذكر الله الصلاة لوحدها !!!
وقد دللت لك سابقا !!!
أوردت لك الآيات !!!
ثم اثبت أنت عكس ذلك !!!
وضح المقصد !!!
وهل اجتهاد يهودي أولى من ثقة المسلم ؟؟؟؟!!!!!!!!!
يكفي قول الله :" وأذا ناديتم لصلاة " !!!! فهو إقرار بمشرةعية النداء !!!!!!!!!!!!!!
وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا . الاية صريحة فهي تخاطب أناس كانوا يتركون المسجد والرسول قائما عندما يرون التجارة و ليس أناس خارجه و لم تجلب سيرة العمل نهائيا في السورة فهل العمل هو التجارة فقط !!!! ولماذا ينهى الله عن العمل فقط يوم الجمعة يعني يجوز للمسملمين الإنشغال به و ترك الصلاة في الأيام الأخرى !!!! سياق الايات واضح وضوح الشمس يوم الجمعة هو يوم الأسواق و تصرف المسملمين بترك الصلاة هو دليل على أنه يوم خاص للتجارة لا يتكرر دائما و لا يوجد دليل واحد على وجود صلاة وخطبة خاصة للجمعة في القران و السعي ليس بالضرورة هو التوجه بل إبتغاء الشيء وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَٰئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا. خصوصا أن الأية لا تقول إسعوا للمسجد . لا تتسرع و تتهم الأخارين بالإنتصار للباطل فقط لأنهم يخالفون رأيك المبني على إشتهادات ناقصة و لأنك تظنه على صواب
- مرة أخرى تعتبر رأيك الشخصي حقيقية مطلقة لم تتبث بعد أن النداء يكون للناس خارج المسجد و الأذان ذكر في سياق الحج و ليس الصلاة فلماذا تعتبرهما نفس الشيء لماذا لا تقول الأية إذا أذن لصلاة من يوم الجمعة
- النداء هو إعلان بداية الصلاة و من خلاله يبدأ اليهود في سخريتهم من الصلاة المشكلة أنك تبني كل أجوبتك على نظرية لم تتبث صحتها لا من الكتاب و لا من الرويات فحتى علماء التفسير إعترفوا أن الإستهزاء من الصلاة
{ و } الذين { إذا ناديتم } دعوتم { إلى الصلاة } بالأذان { اتخذوها } أي الصلاة { هزوا ولعبا } بأن يستهزئوا بها ويتضاحكوا { ذلك } الاتخاذ { بأنهم } أي بسبب أنهم { قوم لا يعقلون
- لست أنا المطالب بالإثبات فأنت من يدعي وجود عدة مساجد في نفس المدينة لحظة نزول الأية بدون دليل . فلكي تأكد شيئما يجب ان تضع معه دلائل واضحة وكاملة ليس ناقصة وقابلة لأكثر من تأويل .
- و هل تنفي يد اليهود في نقل و كتابة الرويات ككعب الأحبار أنا لا أتبع اقوال اليهود أعطيني يهودي واحد يدعوا المسلمين لتمسك بالقران فقط كل الملحدين و النصارى الذين نناقشهم يهاجمون القرانيين و ينتقضون نكرانهم للحديث و يحاولون إثبات نقص القران و بطلان الإسلام بدون حديث لأنهم وجدوا في الأخير الثغرة و الوجبة الدسمة لمهاجمة الإسلام .
- و مرة أخرى أطالبك بدليل من الحديث أن اللأذان شرع بوحي إلاهي و إلا فالموضوع منتهي مادام الحديث ليس فيه تشريع إلاهي لأذان كما إدعيت أول الأمر
رد مع اقتباس