اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبيدة أمارة
قلنا لك قائما معناها في اللغة => واقفا ( ويخطب )!!!!!
ثم والأعمال وكلها وللرجال فلا تجوز وقت شعائر صلاة الجمعة (ألا لضرورة ملحة !!!)!!!!!!
والتجارة عمل !!!! هل ومن يتاجر فلا يعمل ؟؟؟؟ فهو يتعب وينقل البضاعة ويرتبها ويفاوض الزبون !!! ثم يحمل الشيء ويزينه أو يقيسه !!!!!
ولكن ولأن جل أعمال الناس في المدينة ( بيئة صحرواية ) ذكر البيع على العموم !!!!!!!
وعلى كل فحكم منع العمل وقت صلاة الجمعة ليس من أجتهادي (وليس اشتهادي ) !!!!!!
وما عدا صلاة الجمعة !!! فمفضل صلاتها جماعة وفي المسجد للمستطيع !!!!!!
على كل ، ليس هذا موضوعنا !!!!!
موضوعنا هو : النداء للصلاة !!!!!
فهو مذكور فل القرآن الكريم مرتين ودلالة على مشروعيته ولإقراره من رب العالمين !!!!!
ثم فإقامة الصلاة فهي ليست !!!! النداء !!!!!!
وقلنا لك : النداء للصلاة أصطلح عليه بالأذان !!!!!
وقلت لك سابقا ما تعني كلمة الأذان ؛ ولأنه صوت جهوري ويسمع أذانا كثيرة وبعيدة !!!!!
ثم لك من تفسير الطبري :
القول في تأويل قوله ( وإذا ناديتم إلى الصلاة اتخذوها هزوا ولعبا ذلك بأنهم قوم لا يعقلون ( 58 ) )
قال أبو جعفر : يقول تعالى ذكره : وإذا أذن مؤذنكم ، أيها المؤمنون بالصلاة ، سخر من دعوتكم إليها هؤلاء الكفار مناليهود والنصارى والمشركين ، ولعبوا من ذلك "ذلك بأنهم قوم لا يعقلون " ، يعني تعالى ذكره بقوله : "ذلك " ، فعلهم الذي يفعلونه ، وهو هزؤهم ولعبهم من الدعاء إلى الصلاة ، إنما يفعلونه بجهلهم بربهم ، وأنهم لا يعقلون ما لهم في إجابتهم إن أجابوا إلى الصلاة ، وما عليهم في استهزائهم ولعبهم بالدعوة إليها ، ولو عقلوا ما لمن فعل ذلك منهم عند الله من العقاب ، ما فعلوه .
وقد ذكر عن السدي في تأويله ما : -
12218 - حدثني محمد بن الحسين قال ، حدثنا أحمد بن المفضل قال ، حدثنا أسباط ، عن السدي : " وإذا ناديتم إلى الصلاة اتخذوها هزوا ولعبا " ، كان رجل من النصارى بالمدينة إذا سمع المنادي ينادي : "أشهد أن محمدا رسول الله " ، قال : "حرق الكاذب"! فدخلت خادمه ذات ليلة من الليالي بنار وهو نائم وأهله نيام ، فسقطت شرارة فأحرقت البيت ، فاحترق هو وأهله .
هل هذا اشتهادي (اجتهادي ) ام قول عالم عن عالم وعن دراية وسند !!!!!
|
- و هل حينما يقوم بإقامة الصلاة أو حين يصليها يكون جالسا بالطبع لا فلماذا تحصر القيام في الخطبة الغير موجودة أصلا في القران ثم لماذا تتغضى عن العبارة انفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا . هذا دليل واضح و قاطع كون المخاطب هم أناس يتركون المسجد للتجارة وليس العكس فلماذا تترك البين و تتجه للمشكوك فيه و القابل لعدة إحتمالات و لا تتحج بصلاة الجمعة قبل ان تتبث وجودها في القران .
- من أين إستنتجت أن الإقامة ليست نداء هل تقام بالحركات مثلا كل شيء فيه مخاطبة للناس فهو نداء و الأن سأشرح لك معنى الأذان و بطلان التسمية من الأساس في الحديث النداء فيه تكرار و سعي أما الاذان ففيه حكم واحد و نهائي
وَنَادَىٰ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ أَنْ قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا فَهَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا ۖ قَالُوا نَعَمْ . هنا تحاور بين أصحاب الجنة والنار
فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ . نداء واحد فيه حكم وقرار نهائي
وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ . هنا نداء واحد و قرار تشريع الحج .
فالتسمية من أساسها خطأ فكيف سأتق بمن عجز عن فهم مفردات القران في تحديد وجود أذان من عدمه
- هذه التفاسير ليست في صالحك فهي تبين تناقض علماء السنة في تفسير الأيات و بالتالي وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا !!!! على العموم انا دائما أعتمد في حجتي على إبن كثير في التفسير و البخاري في الحديث لانكم تعتبرونهم الأكثر ثقة . وقد وضعت لك تفسير إبن كثير فمن المخطئ و من المحق و من نقل قول رسول الله الحقيقي !!!!!!
- و في إنتظار الحديث الذي يثبت ان الأذان شرع بوحي إلاهي و إلا فكل ما تقوم به الأن هو إثبات أن كلاهما ناقص القران و الحديث !!!!!!!