بسم الله الرحمن الرحيم
وصلاةً وسلاماً على سيد المرسلين وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه بإحسان إلى يوم الدين وبعد ،،
أولاً : نرحب بالأخ الفاضل ونسأل الله أن يكون حواره بغية بلوغ الحق وليس بهدف الجدال المذموم الذى نهانا عنه النبى صلى الله عليه وسلم ووعد تاركه ببيت فى ربض الجنة لمن ترك الجدال ولو كان محقاً.
ثانياً : بمناسبة ذكرك لجملة من الأحاديث الواردة بخصوص تلك الواقعة فلاشك أن المسلمات العقلية تقتضى على الطرف المخالف أن يسلّم بكل الأدلة الواردة فى باب واحد ، فمن حاجّنا بأحاديث النبى وألقى شبهة ما يجب عليه أن يسلم بكل الأحاديث لأنها من نفس باب الاحتجاج.
فكما أن المحاور قد أدلى بمجموعة أحاديث يقصد من ورائها التشكيك فى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ، لذا يجب عليه واحدة من اثنتين : إما أن يترك الاحتجاج بكل هذه الأحاديث ولا يكون هناك داع لذكر هذا الكلام ، وإما أن يقر بما جاءت به أحاديث أخرى فى فضائل عمر بن الخطاب.
هذا من ناحية ومن ناحية أخرى فبالرجوع إلى نفس الأحاديث التى ذكرها سنجد أنه قد أساء فهمها والاستدلال منها ( لماذا؟) لأن هناك أحاديث كثيرة تناقض هذا الفهم المغلوط الذى صوره لنا المحاور.
يتبع >>>>
__________________
قـلــت : [LIST][*] من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )). [*] ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )). [*] ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )). [*] ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ). [/LIST]
|