الموضوع: الهجرة العكسية
عرض مشاركة واحدة
  #9  
قديم 2014-04-19, 12:24 AM
غادير غادير غير متواجد حالياً
منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2014-03-27
المشاركات: 86
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبيدة أمارة مشاهدة المشاركة

أليس بكة هي البلد الحرام والمسجد الحرام ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أرأيت وما ذكرت من هذه الآية !!!!! فهي تفسر الآية التي جئت بها من قبل (كادوا ليستفزونك) !!!!!!
"فهمّوا" !!! فهي تفسر =>كادوا ليستفزونك !!!!!!!
فقد كان لهم نية وهمّ!!! لأخراج الرسول !!!!!!! ولكن الله ثبطهم ومنعهم !!!!!!!!!!
ثم قولك :
كان في حسباني أن تذكر هذا !!!!
ولكن أليس الذي منعه(أي حفظه ؛ وهو الله!!!)في أول مرة ؟!! ألا يستطيع أن يمنعه ويحفظه في المرة الثانية ؟؟؟؟!!!!
وفعلا فأهل مكة كانوا يحاولون وبشتى الطرق والوسائل إخراجه وإحراجه !!!!!!!
ولكن ما كان ليخرج إلا بأمر الله تعالى !!! فرسول الله مأمور ويفعل في الدين فقط وما يشاء الله !!!!!!!
وهم حقا في المرة الثانية حتى كانوا يتآمرون على قتله(وهناك آية لهذا!!!) وليس فقط على إخراجه !!!!!
"وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين " ( الأنفال 30 ) !!!!!
وهنا وحكمة من الله!!! فرأى لرسوله أن يهاجر (وطبعا فقد هاجر قبله الكثير للمدينة!!! على سبيل التنبيه لا الاستدلال !!!)!!!
وكي يبدأ ببناء الدولة المسلمة والرحمة للعالمين !!!!!!!!!!
ثم قولك :
أولا إبراهيم عليه السلام ترك أهله في واد غير ذي زرع ولا ساكن !!!!! هذه أولا !!!!!
ثم اسماعيل رُبي في كنف أمه !!! وعاش مع قبيلة جرهم !!!!!
وقبيلة جرهم غادرت مكة وبقي فيها نسل إسماعيل !!!!!!!!!!!
ففي نسل إسماعيل عليه السلام(وهم بعده بسنين طوال!!!) لم يكن نذير !!!!!!!
نعم بكة هي البيت الحرام ولكن الاية تخاطب قوم بكة عندما وصلتهم الدعوة و خشوا على أنفسهم و لم توضح هل الرسول من المخاطبين في الأية أم لا و دعوة النبي بدات في قريته ثم شملت أم القرى و من حولها ثم الناس اجمعين
لِتُنذِرَ قَوْمًا مَّا أُنذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ
وَكَذَٰلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَىٰ وَمَنْ حَوْلَهَا
قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا
لا يوجد دليل يقول أن الرسول خرج هربا من محاولة قتله مثل الأية
وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَىٰ قَالَ يَا مُوسَىٰ إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفًا يَتَرَقَّبُ ۖ قَالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
الأية التي وضعت تناقض السيرة التي تؤمن بها فسورة الأنفال تتحدث عن الحرب بين الكفار و المسلمين بينما محاولة قتل الرسول في السيرة جائت قبل الهجرة وقبل الحروب
قلت أنك ستحاججني من القران هأنت تعود للرويات
وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَأَمْناً وَاتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ
وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُم بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلاً ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ
وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ
كيف تقول أن إبراهيم ترك ذريته بواد غير ذي زرع غير مسكون من رفع القواعد من البيت من طهره و جعله مصلى للناس من هم الركع السجود أليس مسلمين منذرين
رد مع اقتباس