الموضوع: الهجرة العكسية
عرض مشاركة واحدة
  #19  
قديم 2014-04-20, 12:40 AM
أبو أحمد الجزائري أبو أحمد الجزائري غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-07-11
المشاركات: 6,886
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غادير مشاهدة المشاركة

كلما تدبر المسلم الصادق المحايد كتاب ربه متجردا من الرويات البشرية التي قلبت معتقدنا رأسا على عقب كلما إزداد تعجبه لمخالفته لها بشكل يوقن معه أن هذه الإختلافات نابعةعن سوء نية لتضليل المسلمين أكثر منها عن سوء فهم للأياته او أخطاء بشرية تقديرية و من الأشياء التي قلبت رأسا على عقب هي هجرة الرسول من البيت الحرام لما يسمى بيثرب أو المدينة مع أن الحقيقة القرانية تقول العكس تماما فالرسول ليس من بكة بل هاجر إليها لاحقا فاتحا لها كواجب ملزم على أغلب الرسول
وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَىٰ حَتَّىٰ يَبْعَثَ فِي أُمِّهَا رَسُولًا يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا ۚ وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَىٰ إِلَّا وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ
وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنْبِيَاءَ وَجَعَلَكُمْ مُلُوكًا وَآتَاكُمْ مَا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَرْتَدُّوا عَلَىٰ أَدْبَارِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ
و كذلك لتحقيق دعوة إبراهيم و إسماعيل
وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى ۖ وَعَهِدْنَا إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا بَلَدًا آمِنًا .......رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ ۚ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ .
فكما تلاحظون بكة قرية خلا فيها العديد من الرسل من بينهم إبراهيم و إسماعيل بينما قرية الرسول الأصلية لم يخلوا فيها من نذير قبله
لِتُنذِرَ قَوْمًا مَّا أُنذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ
نعود الأن إلى الهجرة نفسها أو بالأحرى محاولة إخراج الرسول من قريته الأولى
إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ۖ فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَىٰ ۗ وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
كما تلاحظون هذه الأية التي بنى عليها البخاريون معتقدهم حول الهجرة من مكة ليثرب لم تحدد حقيقة مصير الرسول هل بالفعل نجح الكفار في طرده نهائيا فهاجر لمكان أخر أو عاد بعد فشلهم في مسعاهم خصوصا أن سياق الأية يوحي بالعكس فقد نصره الله و جعل كلمة الكفار هي السفلى أي مشيئتهم و لو تمعنا جيدا في الأية فالخالق أيده بملائكة أي كانت هناك معركة تمكن على إثرها من الإنتصار على الكفار و العودة لقريته و هنا يبقى التساؤل ما هي المدة التي قضاها الرسول بعيدا عن قريته هل أيام أم شهور أم أعوام كما صورت لنا الرويات
وَإِن كَادُواْ لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْهَا وَإِذًا لاَّ يَلْبَثُونَ خِلافَكَ إِلاَّ قَلِيلاً سُنَّةَ مَن قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِن رُّسُلِنَا وَلاَ تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلاً . أظن الأية لا تحتاج لتعليق فهي توضح بشكل قاطع أن الكفار لم ينجحوا في طرد الرسول نهائيا و أن المدة التي قضاها خارج قريته جد قصيرة و إلا لنزل عليهم العذاب فهل يخلف الله وعده و سنته من أجل عيون كتب السيرة !!!!
هناك أية أخرى تتبث أن الرسول ليس من بكة
وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَلاَ تُقَاتِلُوهُمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِن قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاء الْكَافِرِينَ . لو كان المسجد الحرام هو موطن من أخرجوا فلماذا تطالب الأية قتال من أخرجوا المؤمنين و إخراجهم و تمنع ذلك في البيت الحرام و هذه الأية أكثر وضوح
يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ ۖ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ ۖ وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِندَ اللَّهِ ۚ
ثم نجد هذه الاية
هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَالْهَدْيَ مَعْكُوفًا أَن يَبْلُغَ مَحِلَّهُ وَلَوْلا رِجَالٌ مُّؤْمِنُونَ وَنِسَاء مُّؤْمِنَاتٌ لَّمْ تَعْلَمُوهُمْ أَن تَطَؤُوهُمْ فَتُصِيبَكُم مِّنْهُم مَّعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ لِيُدْخِلَ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ مَن يَشَاء لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا . فلو كان الرسول أخرج من البيت الحرام لجائت كما يلي هم الذين كفروا و أخرجوكم من البيت الحرام فهنا كان منع و تصدي و ليس إخراج
فكما تلاحظون كل الدلائل تشير أن الهجرة كانت عكسية من قرية الرسول إلى بكة و ليس العكس و نسأل الله التوفيق
الذي غاب عنك أيها الجاهل التوقيت
هل تستطيع ترتيب ما نسخت من أيات حسب الأزمنة
تفضل
رد مع اقتباس